تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
المبحث الرابع في الغسل ( 1 ) والواجب منه لغيره ( 2 ) : غسل الجنابة والحيض والاستحاضة
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهر بن ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي . وتقبل مني وزك عملي واغفر زللي ، إنك أنت أرحم الراحمين وولي المؤمنين ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، عليك توكلت وإليك أنيب . ( 1 ) وهو - بالضم - لغة ، مصدر غسل ، أو اسم مصدر منه ، أو خصوص غسل تمام الجسد ، واختص في عرف المتشرعة - تبعا للاستعمالات الشرعية - بغسل تمام البدن الذي يشرع للطهارة من الحدث ، أو لكمالها . والاغتسال عندهم مصدر مأخوذ منه ، وإن كان لغة عبارة عن غسل تمام البدن ، كما صرح به بعض اللغويين . ( 2 ) من الصلاة وغيرها مما يأتي الكلام فيه في أحكام هذه الأغسال . هذا ، ولم يعرف القول منا بوجوب أحد هذه الأغسال لنفسه ، وإنما ذكر الشهيد في محكي الذكرى وجوب الأغسال لنفسها وجها في المسألة يبتني على القول بوجوب الوضوء لنفسه ، ونسب لبعض العامة القول بذلك ، على ما سبق في
مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 303 | السيد محمد سعيد الحكيم