تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
شرح
بإصبعك " ( 1 ) . وفي خبر سدير عن أبي جعفر عليه السلام : " قال : شكت الكعبة إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها : قري كعبة ، فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال " ( 2 ) . وعن مكارم الأخلاق : " وكان صلى الله عليه وآله يستاك بالأراك أمره بذلك جبرئيل عليه السلام ( 3 ) . وعن الرسالة الذهبية للرضا عليه السلام : " واعلم يا أمير المؤمنين أن أجود ما استكت به ليف الأراك ، فإنه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ويشد اللثة ، وهو نافع من الحفر إذا كان باعتدال ، والاكثار منه يرق الأسنان ويزعزعها ويضعف أصولها " ( 4 ) . وفي مرسل القطب الراوندي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة ويطيب الفم ، ويذهب بالحفر ، وهي سواكي وسواك الأنبياء قبلي " ( 5 ) . ومقتضى الجمع بينها أفضلية قضبان الأراك وليفه والزيتون ، ثم مطلق قضبان الشجر - ولعله المراد بالغصن الأخضر في الروضة - ثم الإصبع . نعم ، ذلك مبني على التسامح في أدلة السنن ، لضعف سند أكثر النصوص المتقدمة ، فلاحظ . ومنها : صب الماء على أعلى كل عضو ، كما ذكره في العروة الوثقى ، وقد يستدل له بصحيح زرارة الحاكي لوضوء النبي صلى الله عليه وآله والمتضمن لوضع
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب السواك حديث : 3 . ( 2 ) الوسائل باب : من أبواب السواك حديث : 13 . ( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 5 . ( 4 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 6 . ( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 7 .