شرح
بإصبعك " ( 1 ) .
وفي خبر سدير عن أبي جعفر عليه السلام : " قال : شكت الكعبة إلى الله عز وجل ما
تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها : قري كعبة ، فإني مبدلك بهم قوما
يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك
والخلال " ( 2 ) .
وعن مكارم الأخلاق : " وكان صلى الله عليه وآله يستاك بالأراك أمره بذلك
جبرئيل عليه السلام ( 3 ) .
وعن الرسالة الذهبية للرضا عليه السلام : " واعلم يا أمير المؤمنين أن أجود ما
استكت به ليف الأراك ، فإنه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ويشد اللثة ، وهو
نافع من الحفر إذا كان باعتدال ، والاكثار منه يرق الأسنان ويزعزعها
ويضعف أصولها " ( 4 ) .
وفي مرسل القطب الراوندي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " نعم السواك الزيتون
من الشجرة المباركة ويطيب الفم ، ويذهب بالحفر ، وهي سواكي وسواك الأنبياء
قبلي " ( 5 ) .
ومقتضى الجمع بينها أفضلية قضبان الأراك وليفه والزيتون ، ثم مطلق
قضبان الشجر - ولعله المراد بالغصن الأخضر في الروضة - ثم الإصبع .
نعم ، ذلك مبني على التسامح في أدلة السنن ، لضعف سند أكثر النصوص
المتقدمة ، فلاحظ .
ومنها : صب الماء على أعلى كل عضو ، كما ذكره في العروة الوثقى ،
وقد يستدل له بصحيح زرارة الحاكي لوضوء النبي صلى الله عليه وآله والمتضمن لوضع
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب السواك حديث : 3 .
( 2 ) الوسائل باب : من أبواب السواك حديث : 13 .
( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 5 .
( 4 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 6 .
( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب السواك حديث : 7 .