مسألة 99 : الألفاظ المشتركة يعتبر فيها قصد الكاتب ( 1 ) ،
شرح
مع أنه لا يقتضي التفصيل بين الكثيف والخفيف ، بل بين نحوي المس
للشعر ، لتوقف صدق مس العضو ولو مع الحاجب على نحو من التضام بينه وبين
الممسوس ، وهو غير لازم في المس بالشعر الخفيف والكثيف معا .
( 1 ) كما في الجواهر ومصباح الفقيه وغيرهما ، لعدم صدق كتابة القرآن
بغير ذلك ، لأن إضافتها للقرآن ليست بأولى من إضافتها لغيره بعد فرض الاشتراك ،
كما هو الحال في القراءة والتصور في الذهن .
هذا ، وفي الجواهر : " وهل يجري نحو ذلك منه في الكلمات والحروف
وأبعاضها ؟ . إشكال ، سيما في الأخيرين ، وسيما مع العدول عنه وجعله جزء كلمة
أخرى أو كلام آخر .
وكأن مراده ما أشار إليه الفقيه الهمداني من الاشكال في صدق القرآن على
الكلمة التي وجدت من كاتبها بقصد كتابة القرآن من دون أن ينضم إليها ما يمحضها
للقرآنية .
والظاهر تمامية ما ذكره بالإضافة لجزء الحرف لعدم حكايته عن شئ ، بل
وكذا بالإضافة لجزء الكلمة من حروف المباني ، لعدم استقلال المحكي به ، بحيث
يصدق عليه أنه جزء من القرآن عرفا .
نعم ، لا مجال لذلك في الكلمة التامة لاستقلالها وقيامها بنفسها ، فلا وجه
لعدم صدق القرآن عليها ، سواء رجع إلى دعوى توقف صدق القرآن على
الانضمام أم إلى دعوى انسلاخه عنه بعد صدقه عليه بمجرد الاعراض عن
الانضمام .
إلا أنه قد يستشكل في عموم النص له ، لاختصاص مورده بالمصحف .
والتعدي عنه لأبعاض القرآن بفهم عدم الخصوصية بقرينة وروده مورد
التعظيم لو تم - كما سيأتي - مختص بما إذا كان البعض جملة قرآنية ذات معنى