الفصل السادس
من استمر به الحدث في الجملة ( 1 ) - كالمبطون والمسلوس
ونحوهما ( 2 ) - له أحوال أربع . .
شرح
( 1 ) بنحو يشمل ما إذا كان متقطعا يتعذر في بعض الوقت إيقاع الصلاة
بدونه ، ليشمل جميع الصور المفروضة ، خصوصا الأولى منها .
( 2 ) النصوص إنما تعرضت للمسلوس والمبطون والمستحاضة التي يأتي
الكلام فيها في محلها ، وكلام جمهور الأصحاب مختص بها ، مع ظهور كلام بعضهم
في دخول مستمر الريح في المبطون حقيقة أو حكما .
نعم ، حكي في مفتاح الكرامة التعدي لغيرها من الاحداث عن بعض
الأصحاب من دون تعيين ، وظاهر الجواهر الجري عليه .
وهو غير ظاهر الوجه بعد قصور النصوص عنه .
ولا مجال لفهم عدم الخصوصية لمواردها بعد عدم كون الحكم ارتكازيا ،
بل تعبديا مخالفا للقواعد المقتضية لتعذر الصلاة بتعذر شرطها ، خصوصا مثل
الطهارة التي لا تسقط بالتعذر عند المشهور على ما يأتي في فاقد الطهورين إن شاء
الله تعالى .
وعدم ناقضية الحدث في المقام للضرورة ليس بأولى ارتكازا من عدم
ناقضية الحدث السابق في فاقد الطهورين لأجلها .
ومثله التعدي بتنقيح المناط ، إذ لا طريق لاحراز المناط ، ولا سيما مع
اختلاف الاستحاضة عن المسلوس والمبطون في أحكام بعض الفروض ، مع