تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
شرح
وأخرى : ببعض النصوص الآمرة به ، ففي مرسل العياشي عن صفوان عن الرضا عليه السلام : " قلت : فإنه قال : ( اغسلوا أيديكم إلى المرافق ) فكيف الغسل ؟ قال : هكذا أن يأخذ الماء بيده اليمنى فيصبه في اليسرى ثم يفيضه على المرفق ثم يمسح ، إلى الكف . . : قلت : يرد الشعر ؟ قال : إذا كان عنده آخر فعل ، وإلا فلا ) ( 1 ) . وبملاحظة صدره يظهر أنه لا مجال لما ذكره سيدنا المصنف قدس سره من المناقشة في ذيله باحتماله رفع الوجوب الثابت حال التقية . وفي خبر الارشاد في قضية علي بن يقطين بعد أمر الكاظم عليه السلام له بالغسل إلى المرفقين ثلاثا للتقية كان فيما كتب عليه السلام له بعد ذهاب الخوف عنه : " واغسل يديك من المرفقين " ( 2 ) وفيما عن كشف الغمة عن النبي صلى الله عليه وآله : " فعلمه جبرئيل الوضوء على الوجه واليدين من المرفق " ( 3 ) . وثالثة : بخبر الهيثم بن عروة التميمي - الذي هو معتبر سندا ، بناء على ما تقدم في مطهرية المضاف من الحدث من اعتبار سهل بن زياد - : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى : ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ) فقلت : هكذا ؟ ومسحت من ظهر كفي إلى المرفق ، فقال : ليس هكذا تنزيلها ، إنما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من [ إلى . خ . ئل ] المرافق ، ثم أمر يده من مرفقه إلى أصابعه " ( 4 ) ونحوه في بيان تنزيل الآية . عن الباقر عليه السلام ما حكي عن كتاب الاستغاثة ( 5 ) . ويشكل الأول بعدم ظهور الوضوءات البيانية في الوجوب ، على ما تقدم في غسل الوجه . والثاني بضعف النصوص المذكورة .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج : 1 ص : 3 تفسير سورة المائدة حديث : 54 . ( 2 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الوضوء حديث : 3 . ( 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الوضوء حديث : 24 . ( 4 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الوضوء حديث : 1 . ( 5 ) مستدرك الوسائل باب : 18 من أبواب الوضوء حديث : 1 .