تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
والدعاء بالمأثور ( 1 ) ،
وتقديم الرجل اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج ( 2 ) ،
شرح
الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الأذى ، ( 1 ) ومرفوع سعد بن عبد الله عن الصادق عليه السلام : " أنه قال : من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " ( 2 ) . ولو أريد من التسمية مطلق ذكر الله تعالى - ولو بمثل الدعاء - ففيه نصوص أخرى يأتي بعضها . ( 1 ) عند الدخول والخروج بمثل ما تقدم في صحيح معاوية بن عمار ومرفوع سعد بن عبد الله وغيره مما تضمنه غير واحد من النصوص . وظاهر بعضها استحباب الدعاء عند الفراغ من التخلي ، ففي خبر أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام بعد ذكر الاستعاذة بالوجه المتقدم في مرفوع سعد : " وإذا فرغت فقل : الحمد لله الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى " ( 3 ) وفي خبر أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في بيان السنة في دخول الخلاء : " قال : تذكر الله وتتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإذا فرغت قلت : الحمد لله على ما أخرج مني من الأذى في يسر وعافية " ( 4 ) . وهناك أدعية أخرى في هذه الحالات وغيرها يضيق المقام عن استقصائها . كما أن المنساق من الأدلة عدم خصوصية المكان المعد للخلاء في الأدعية المذكورة ، بل تشرع عند التهيؤ للتخلي في مكانه وبعد مفارقة مكانه وإن لم يكن معدا لذلك . ( 2 ) كما هو صرح به غير واحد ، بل في المدارك أنه مشهور بين الأصحاب ،
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 ، 8 ، 2 ، 1 . ( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 ، 8 ، 2 ، 1 . ( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 ، 8 ، 2 ، 1 . ( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 10 ، 8 ، 2 ، 1 .
مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 126 | السيد محمد سعيد الحكيم