تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، التقليد — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وإهانته ( 1 ) وإذلاله ( 2 ) .
( ومنها ) : النميمة ( 3 ) ،
شرح
لكنه مختص بمن يستمر على ذلك بأن يكون خلفا له وسجية ، ولا يشمل مطلق السب ولو كان متفرقا لأسباب طارئة ، فالعمدة ما تقدم المعتضد بما يأتي في إهانة المؤمن . ( 1 ) ففي خبر أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله قال : يا رب ما حال المؤمن عندك قال : يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي ) . وقريب منه الصحيح عن المعلى بن خنيس وخبرا حماد بن بشير وأنس ( 1 ) ، ومراسيل كثيرة ( 2 ) ، مضافا إلى أهمية ذلك ارتكازا . ( 2 ) ففي صحيح يونس ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقد أسرى ربي بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني إلى أن قال لي : يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ، ومن حار بني حاربته ، قلت : يا رب ومن وليك هذا ؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته ، فقال : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية ) ( 3 ) ونحوه نصوص كثيرة بهذا اللسان وألسنة أخرى تنفع في المطلوب ( 4 ) . ( 3 ) ففي صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أنبئكم بشراركم قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب : 146 ، من أبواب أحكام العشرة ، حديث : 1 و 2 و 3 و 11 . . ( 2 ) مستدرك الوسائل ، باب : 126 ، من أبواب أحكام العشرة . ( 3 ) الوسائل ، باب : 147 ، من أبواب أحكام العشرة ، حديث : 2 . ( 4 ) راجع الوسائل ، باب : 147 ، من أبواب أحكام العشرة ، ومستدرك الوسائل ، باب : 127 ، من أبواب أحكام العشرة .