والزنا ( 1 ) ، .
شرح
أشد من الزنا ( 1 ) .
محمد بن مسلم عده من الثمان التي هي أكبر الكبائر .
هذا وفي صحيح محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام : ( قال : قال أمير
المؤمنين عليه السلام : آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه فيه سواء ) ( 2 ) .
ومقتضى إطلاق التسوية كونها كبيرة مثله ، ولا سيما مع روايته في الفقيه
مرسلا بقوله : ( في الوزر سواء ) .
( 1 ) فقد ورد الوعيد عليه في الكتاب بقوله : ( والذين لا يدعون مع الله إلها
آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق
أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) ( 3 ) .
كما ورد الوعيد عليه في غير واحد من النصوص ، مضافا إلى عده من الكبائر
في صحيح عبد العظيم وكتاب الرضا عليه السلام للمأمون المروي في العيون وخبر
الأعمش .
هذا وفي الصحيح عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم ، قال : ( قلت لأبي
الحسن موسى عليه السلام : الكبائر تخرج من الايمان فقال : نعم ، وما دون الكبائر ، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ) . وهو
يشعر بعدم كون الزنا والسرقة من الكبائر ، لقرب كون الاستدلال بقول النبي صلى الله عليه وآله
هو لاثبات إخراج غير الكبائر من الايمان ، لأنه الأخفى الذي يكون الاستدلال عليه
مغنيا عن الاستدلال على الأظهر ، بخلاف العكس .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل ، ج 12 ، ص 242 ، باب 1 من أبواب الربا من كتاب البيع .
( 2 ) الوسائل ، ج 12 ، ص 429 ، باب 4 من أبواب الربا ، حديث 1 .
( 3 ) سورة الفرقان : 68 .