تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، التقليد — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

والزنا ( 1 ) ، .

شرح
أشد من الزنا ( 1 ) . محمد بن مسلم عده من الثمان التي هي أكبر الكبائر . هذا وفي صحيح محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام : ( قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه فيه سواء ) ( 2 ) . ومقتضى إطلاق التسوية كونها كبيرة مثله ، ولا سيما مع روايته في الفقيه مرسلا بقوله : ( في الوزر سواء ) . ( 1 ) فقد ورد الوعيد عليه في الكتاب بقوله : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) ( 3 ) . كما ورد الوعيد عليه في غير واحد من النصوص ، مضافا إلى عده من الكبائر في صحيح عبد العظيم وكتاب الرضا عليه السلام للمأمون المروي في العيون وخبر الأعمش . هذا وفي الصحيح عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم ، قال : ( قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : الكبائر تخرج من الايمان فقال : نعم ، وما دون الكبائر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ) . وهو يشعر بعدم كون الزنا والسرقة من الكبائر ، لقرب كون الاستدلال بقول النبي صلى الله عليه وآله هو لاثبات إخراج غير الكبائر من الايمان ، لأنه الأخفى الذي يكون الاستدلال عليه مغنيا عن الاستدلال على الأظهر ، بخلاف العكس .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل ، ج 12 ، ص 242 ، باب 1 من أبواب الربا من كتاب البيع . ( 2 ) الوسائل ، ج 12 ، ص 429 ، باب 4 من أبواب الربا ، حديث 1 . ( 3 ) سورة الفرقان : 68 .
مصباح المنهاج ، التقليد — صفحة 260 | السيد محمد سعيد الحكيم