وأكل مال اليتيم ظلما ( 1 ) ، والفرار من الزحف ( 2 ) ، وأكل الربا ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) لشدة الوعيد عليه في الكتاب والسنة ( 1 ) ، قال تعالى : ( إن الذين يأكلون
أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) ( 2 ) .
وقد تظافرت النصوص بعده من الكبائر ، وفيها الصحيح والموثق ، وفي
خبري أبي الصامت ومحمد بن مسلم عده من السبع أو الثمان التي هي أكبر الكبائر .( 2 ) فقد ورد الوعيد عليه في الكتاب والسنة ( 3 ) قال تعالى : ( ومن يولهم
يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم
وبئس المصير ) ( 4 ) .
وتظافرت النصوص بعده من الكبائر ، وفيها الصحيح والموثق . وعد في
خبري أبي الصامت ومحمد بن مسلم من السبع أو الثمان التي هي أكبرها .( 3 ) فقد ورد الوعيد عليه بالنار في الكتاب ، قال تعالى : ( الذين يأكلون الربا
لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس . . . فمن جاء ه موعظة من
ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون ) ( 5 ) ، وقال سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا
إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله . . . ) ( 6 ) .
وورد الوعيد عليه أيضا في السنة الشريفة ، وفي غير واحد من النصوص أنه
هامش
( 1 ) راجع الوسائل ، ج 12 ، ص 180 ، باب 70 من أبواب ما يكتسب به .
( 2 ) سورة النساء : 10 .
( 3 ) راجع الوسائل ، ج 11 ، ص 63 ، باب 27 ، من أبواب جهاد العدو .
( 4 ) سورة الأنفال : 16 .
( 5 ) سورة البقرة : 275 .
( 6 ) سورة البقرة : 278 - 279 .