تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

وغيرهم . وقيل : ما له ستّة أشهر . وقيل : سبعة . وقيل : ثمانية . وقيل : ابن عشرة ، حكاه القاضي عياض ( 1 ) . انتهى . وأرسل بعضهم على ما في الجواهر عن ابن الأعرابي : الأجذاع وقت وليس بسنّ ، فالعناق تجذع لسنة ، وربّما أجذعت قبل تمامها للخصب ، فتسمن فيسرع إجذاعها ، فهي جذعة ، ومن الضأن إذا كان ابن شابين أجذع لستّة أشهر إلى سبعة أشهر ، وإذا كان ابن هرمين أجذع من ثمانين إلى عشرة ( 2 ) . وفي القاموس : أنّه يقال : لولد الشاة في السنة الثانية ( 3 ) . وعن النهاية : أنّه من الضأن ما تمّت له سنة ، وقيل : أقلّ منها ( 4 ) . وعن الأزهري : الجذع من المعز لسنة ، ومن الضأن الثمانية أشهر ( 5 ) . وأمّا الثنيّ من المعز ، فالمنقول عن كثير من اللغويّين تفسيره بما دخل في السنة الثالثة ، ونقل عن بعضهم القول بأنّه من المعز ما له سنة ودخل في السنة الثانية ، كما هو المشهور عند الفقهاء . وكيف كان فالكلمات في تفسير اللفظين مختلفة ، فيشكل الجزم بشيء منها ، وإن كان الغالب على الظنّ بالنظر إلى بعض الشواهد والمناسبات التي يأتي التنبيه عليها إن شاء اللَّه في باب الهدي ، صحّة ما هو المشهور بين الفقهاء ، من تفسير الجذع من الضأن بما كمل له سبعة

هامش
( 1 ) مجمع البحرين 4 : 310 .
( 2 ) جواهر الكلام 15 : 132 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 : 12 .
( 4 ) حكاه صاحب الحدائق فيها 12 : 67 ، وانظر : النهاية لابن الأثير 1 : 250 .
( 5 ) كما في الحدائق الناضرة 12 : 67 .
مصباح الفقيه — صفحة 230 | آقا رضا الهمداني