تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

الفقهاء واللغويّين في تفسيرهما . فعن كثير من الفقهاء أنّ المراد بالجذع من الضأن ، ما كمل له سبعة أشهر ، والثنيّ من المعز ما كملت له سنة ( 1 ) ، بل عن غير واحد نسبته إلى المشهور ( 2 ) ، بل عن بعض محشّي الروضة أنه لا يعرف قولا غيره ( 3 ) . وفي المسالك بعد أن فسّر الجذع من الضأن بما كمل سنّة سبعة أشهر إلى أن يستكمل سنة ، قال : وقيل : إنّما يجذع ابن سبعة أشهر إذا كان أبواه شابين ، وإذا كانا هرمين لم يجذع حتّى يستكمل ثمانية أشهر ( 4 ) . أقول : ويظهر من العلامة في التذكرة في هذا الباب اختيار هذا القول ، حيث إنّه اقتصر في تفسيره على نقل هذا الكلام عن ابن الأعرابي ، كما أنّ ظاهره في هذا الباب أنّ الثنيّ من المعز ما دخل في الثالثة ، ولكنّه ذكر في باب الهدي أنّ الثنيّ من البقر والمعز ما له سنة ودخل في الثانية ، وقال : وجذع الضأن ما له ستّة أشهر ( 5 ) . وفي مجمع البحرين نقل عن المغرب أنّه قال : الجذع من المعز لسنة ، ومن الضأن لثمانية أشهر . وعن حياة الحيوان : الجذع من الضأن ما له سنة تامّة . ثم قال : هذا هو الصحيح عند أصحابنا ، وهو الأشهر عند أهل اللغة

هامش
( 1 ) كما في الجواهر 15 : 131 ، وانظر : السرائر 1 : 437 ، والدروس 1 : 235 ، والبيان : 173 ، والتنقيح الرائع 1 : 305 .
( 2 ) كما في الجواهر 15 : 131 .
( 3 ) كما في الجواهر 15 : 131 .
( 4 ) مسالك الإفهام 1 : 378 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء 1 : 213 و 381 ( الطبع الحجري ) .