يستشعر من صحيحة معاوية ومن خبر زيد كراهته ، ويؤيّده فتوى الأصحاب بذلك ، فهو لا يخلو عن وجه .
وأمّا خبر ابن سنان وغيره ممّا يظهر منه استحبابه : فإن أمكن تأويله فهو ، وإلَّا فالمتعيّن ردّ علمه إلى أهله بعد استقرار المذهب على خلافه ، واللَّه العالم .
مصباح الفقيه — صفحة 350
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٣٥٠