تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

فلعنه ، ثمّ قال : « إنّه لم يكن يحفظ شيئا حدّثته ، إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلَّى المغرب بالشجرة وبينهما ستّة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر » ( 1 ) . ومرسلة سعيد بن جناح عن الرضا عليه السّلام ، قال : « إنّ أبا الخطاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلَّون المغرب حتّى يغيب الشفق ، وإنّما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة » ( 2 ) . وصحيحة عليّ بن يقطين قال : سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق أيؤخّرها إلى أن يغيب الشفق ؟ قال : « لا بأس بذلك في السفر ، وأمّا في الحضر فدون ذلك شيئا » ( 3 ) . وموثّقة جميل بن درّاج ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما تقول في الرجل يصلَّي المغرب بعد ما يسقط الشفق ؟ فقال : « لعلَّة لا بأس » ( 4 ) . وصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « لا بأس أن تؤخّر المغرب في السفر حتّى يغيب الشفق ، ولا بأس أن تعجّل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق » ( 5 ) .

هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 258 / 1028 ، الوسائل ، الباب 18 من أبواب المواقيت ، ح 17 .
( 2 ) التهذيب 2 : 33 / 99 ، الاستبصار 1 : 268 / 968 ، الوسائل ، الباب 18 من أبواب المواقيت ، ح 19 .
( 3 ) التهذيب 2 : 32 / 97 ، الاستبصار 1 : 267 / 967 ، الوسائل ، الباب 19 من أبواب المواقيت ، ح 15 .
( 4 ) التهذيب 2 : 33 / 101 ، الاستبصار 1 : 268 / 969 ، الوسائل ، الباب 19 من أبواب المواقيت ، ح 13 .
( 5 ) التهذيب 2 : 35 / 108 ، الاستبصار 1 : 272 / 984 ، الوسائل ، الباب 22 من أبواب المواقيت ، ح 1 .