تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

بالوقتين في هذه الروايات - على ما نطق به صحيحتا الشحّام وأديم بن الحرّ ، المتقدّمتان ( 1 ) - هما الوقتان اللَّذان أتى بهما جبرئيل عليه السّلام ، أو وضعهما النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لكلّ صلاة بأمر جبرئيل ، فيكون استثناء المغرب حينئذ في محلَّه ، فإنّه عليه السّلام لم يأت للمغرب إلَّا بوقت واحد . كما يدلّ عليه موثّقة معاوية بن وهب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلَّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد الظلّ قامة فأمره فصلَّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلَّى المغرب ، ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلَّى العشاء ، ثمّ أتاه حين طلع الفجر فأمره فصلَّى الصبح ، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة ، فأمره فصلَّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد في الظلّ قامتان ، فأمره فصلَّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلَّى المغرب ، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلَّى العشاء ، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح فأمره فصلَّى الصبح ، ثمّ قال : ما بينهما وقت » ( 2 ) . ورواية معاوية بن ميسرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « أتى جبرئيل عليه السّلام » وذكر مثله إلَّا أنّه قال بدل « القامة والقامتين » : « ذراع وذراعين » ( 3 ) . ورواية مفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « نزل جبرئيل عليه السّلام » و

هامش
( 1 ) في ص 159 .
( 2 ) التهذيب 2 : 252 - 253 / 1001 ، الاستبصار 1 : 257 / 922 ، الوسائل ، الباب 10 من أبواب المواقيت ، ح 5 .
( 3 ) التهذيب 2 : 253 / 1002 ، الاستبصار 1 : 257 / 923 ، الوسائل ، الباب 10 من أبواب المواقيت ، ح 6 .