تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

وفي بعض النسخ بدل « سهامهم » : « نبلهم » ( 1 ) . وعن المجلسي رحمه اللَّه في البحار من طرق المخالفين أنّهم رووا عن جابر وغيره نحوه ، قالوا : كنّا نصلَّي المغرب مع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ نخرج نتناضل حتّى ندخل بيوت بني سلمة فننظر إلى مواضع النبل من الأسفار ( 2 ) . وموثّقة سماعة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : في المغرب إنّا ربّما صلَّينا ونحن نخاف أن تكون الشمس باقية خلف الجبل ، أو قد سترنا منها الجبل ، قال : فقال : « ليس عليكم صعود الجبل » ( 3 ) . وخبر زيد الشحّام ، قال : صعدت مرّة جبل أبي قبيس والناس يصلَّون المغرب فرأيت الشمس لم تغب ، إنّما توارت خلف الجبل من الناس ، فلقيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فأخبرته بذلك ، فقال لي : « ولم فعلت ذلك ؟ بئس ما صنعت ، إنّما تصلَّيها إذا لم ترها خلف جبل غابت أو غارت ما لم يجلَّلها سحاب أو ظلمة ، وإنّما عليك مشرقك ومغربك ، وليس على الناس أن يبحثوا » ( 4 ) . ونوقش في الخبرين الأخيرين : بأنّهما لا ينطبقان على شيء من القولين . أمّا على القول المشهور : فواضح . و [ أمّا ] على القول الأوّل : فلأنّ المعتبر عند أصحاب هذا القول انتفاء

هامش
( 1 ) أورده كذلك المجلسي في بحار الأنوار 83 : 58 / 16 ، والبحراني في الحدائق الناضرة 6 : 169 .
( 2 ) حكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 6 : 170 ، وانظر : بحار الأنوار 83 : 58 ، ذيل ح 16 .
( 3 ) الفقيه 1 : 141 / 656 ، التهذيب 2 : 29 / 87 ، الاستبصار 1 : 266 / 962 ، الوسائل ، الباب 20 من أبواب المواقيت ، ح 1 .
( 4 ) الفقيه 1 : 142 / 661 ، التهذيب 2 : 264 / 1053 ، الاستبصار 1 : 266 / 961 ، الوسائل ، الباب 20 من أبواب المواقيت ، ح 2 .