تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
مثل : صحيحة [ عبد اللَّه بن ] ( 1 ) سليمان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه سئل عن رجل كان في أرض باردة فتخوّف إن هو اغتسل أن يصيبه عنت من الغسل كيف يصنع ؟ قال : « يغتسل وإن أصابه ما أصابه » قال : وذكر أنّه كان وجعا شديد الوجع فأصابته جنابة وهو في مكان بارد ، وكانت ليلة شديدة الريح باردة « فدعوت الغلمة فقلت لهم : احملوني فاغسلوني ، فقالوا : إنّا نخاف عليك ، فقلت : ليس بدّ ، فحملوني ووضعوني على خشبات ثمّ صبّوا عليّ الماء فغسلوني » ( 2 ) . وصحيحة محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل تصيبه الجنابة في أرض باردة ولا يجد الماء وعسى أن يكون الماء جامدا ، فقال : « يغتسل على ما كان » حدّثه رجل أنّه فعل ذلك فمرض شهرا من البرد ، فقال : « اغتسل على ما كان ، فإنّه لا بدّ من الغسل » وذكر أبو عبد اللَّه عليه السّلام أنّه اضطرّ إليه وهو مريض فأتوا به مسخّنا فاغتسل ، وقال : « لا بدّ من الغسل » ( 3 ) . ومرفوعة عليّ بن أحمد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن مجدور أصابته جنابة ، قال : « إن كان أجنب هو فليغتسل ، وإن كان احتلم فليتيمّم » ( 4 ) . ومرفوعة إبراهيم بن هاشم ، قال : « إن أجنب فعليه أن يغتسل على ما كان
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من المصدر . ( 2 ) التهذيب 1 : 198 / 575 ، الإستبصار 1 : 162 - 163 / 563 ، الوسائل ، الباب 17 من أبواب التيمّم ، ح 3 . ( 3 ) التهذيب 1 : 198 - 199 / 576 ، الإستبصار 1 : 163 / 564 ، الوسائل ، الباب 17 من أبواب التيمّم ، ح 4 . ( 4 ) الكافي 3 : 68 / 3 ، التهذيب 1 : 198 / 574 ، الإستبصار 1 : 162 / 562 ، الوسائل ، الباب 17 من أبواب التيمّم ، ح 1 .