تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

قال : فخرجَتْ وهي تقول : والله أن لو كان امرأةً ما زاد على هذا ( 1 ) . ومنها : خبر إسحاق بن جرير ( 2 ) ، قال : سألتني امرأة منّا أن أدخلها على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، فاستأذنت لها فأذن لها ، فدخلتْ إلى أن قال - : قالت : فإنّ الدم يستمرّ بها الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : « تجلس أيّام حيضها ثمّ تغتسل لكلّ صلاتين » قالت له : إنّ أيّام حيضها تختلف عليها وكان يتقدّم الحيض اليوم واليومين والثلاثة ويتأخّر مثل ذلك فما علمها به ؟ قال : « دم الحيض ليس به خفاء ، هو دم حارّ تجد له حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد » ( 3 ) . ومنها : خبر معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « إنّ دم الاستحاضة والحيض ليس يخرجان من مكان واحد ، إنّ دم المستحاضة بارد ، وإنّ دم الحيض حارّ » ( 4 ) . والمستفاد من مجموع الأخبار بعد حمل مطلقها على مقيّدها أنّ مَنْ لم تستقرّ لها عادة فسنّتها عند اختلاف حيضها بالاستحاضة الرجوع إلى التميز بأوصاف الدم ، كما هو المطلوب . ولا ينافيها عدا ما يتراءى من مرسلة يونس الطويلة من اختصاص الرجوع إلى التميز بالمضطربة التي لها أيّام متقدّمة وأنّ المبتدئة

هامش
( 1 ) الكافي 3 : 91 / 1 ، التهذيب 1 : 151 / 429 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب الحيض ، الحديث 2 .
( 2 ) في التهذيب : إسحاق بن جرير عن حريز .
( 3 ) الكافي 3 : 91 92 / 3 ، التهذيب 1 : 151 152 / 431 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب الحيض ، الحديث 3 .
( 4 ) الكافي 3 : 91 / 2 ، التهذيب 1 : 151 / 430 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب الحيض ، الحديث 1 .
مصباح الفقيه — صفحة 210 | آقا رضا الهمداني / محمد الباقري - نور علي النوري - محمد الميرزائي