تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

مصلَّاها ذاكرةً لله تعالى . وكون حدث الحيض بنفسه رافعاً لذلك الأثر غير معلوم ، بل المنساق إلى الذهن من أمر الحائض بالوضوء والذكر في وقت كلّ صلاة جريها على ما كانت عليه في حال طهارتها عدا تبديل صلاتها بالذكر ، والله العالم . ويستحبّ لها الوضوء أيضاً عند إرادة الأكل لرواية معاوية بن عمّار ، المتقدّمة ( 1 ) . ( ويكره لها الخضاب ) وهو مذهب علمائنا أجمع ، كما عن المعتبر والمنتهى ( 2 ) للنهي عنه في جملة من الأخبار : منها : ما رواه عامر بن جذاعة عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، قال : سمعته يقول : « لا تختضب الحائض ولا الجنب » ( 3 ) الحديث . ورواية أبي جميلة عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) قال : « لا تختضب الحائض » ( 4 ) . وموثّقة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : هل تختضب الحائض ؟ قال : « لا ، يخاف عليها الشيطان عند ذلك » ( 5 ) . وعن أبي بكر الحضرمي مثلها ، إلَّا أنّه قال : « لأنّه يخاف عليها الشيطان » ( 6 ) .

هامش
( 1 ) في ص 181 .
( 2 ) حكاه عنهما صاحب الجواهر فيها 3 : 256 ، وانظر : المعتبر 1 : 233 ، ومنتهى المطلب 1 : 115 .
( 3 ) التهذيب 1 : 182 / 521 ، الوسائل ، الباب 42 من أبواب الحيض ، الحديث 7 .
( 4 ) قرب الإسناد : 302 / 1186 ، الوسائل ، الباب 42 من أبواب الحيض ، الحديث 8 .
( 5 ) التهذيب 1 : 181 / 520 ، الوسائل ، الباب 42 من أبواب الحيض ، الحديث 4 .
( 6 ) علل الشرائع : 291 ( الباب 218 ) الحديث 1 ، الوسائل ، الباب 42 من أبواب الحيض ، الحديث 3 .
مصباح الفقيه — صفحة 185 | آقا رضا الهمداني / محمد الباقري - نور علي النوري - محمد الميرزائي