تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

الصلاة ويتوضّأن ثمّ يجلسن قريباً من المسجد فيذكرن الله عزّ وجلّ » ( 1 ) . وعن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « إذا كانت المرأة طامثاً فلا تحلّ لها الصلاة ، وعليها أن تتوضّأ وضوء الصلاة عند وقت كلّ صلاة ثمّ تقعد في موضعٍ طاهر فتذكر الله عزّ وجلّ وتسبّحه وتهلَّله وتحمده كمقدار صلاتها ثمّ تفرغ لحاجتها » ( 2 ) . وعن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن الحائض تطهر يوم الجمعة وتذكر الله ، قال : « أمّا الطهر فلا ، ولكنّها تتوضّأ وقت الصلاة ثمّ تستقبل القبلة وتذكر الله تعالى » ( 3 ) . وعن معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « تتوضّأ المرأة الحائض إذا أرادت أن تأكل ، وإذا كان وقت الصلاة توضّأت واستقبلت القبلة وهلَّلت وكبّرت وتلت القرآن وذكرت الله عزّ وجلّ » ( 4 ) . وعن زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : « ينبغي للحائض أن تتوضّأ عند وقت كلّ صلاة ثمّ تستقبل القبلة وتذكر الله مقدار ما كانت تصلَّي » ( 5 ) . ولا يبعد أن يكون المراد من الذكر ما يعمّ الدعاء وطلب الحاجة من الله تعالى ، بل لعلّ هذا هو المتبادر من الذكر خصوصاً في مثل المقام الذي تقتضيه المناسبة .

هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 55 / 206 ، الوسائل ، الباب 40 من أبواب الحيض ، الحديث 1 .
( 2 ) الكافي 3 : 101 / 4 ، التهذيب 1 : 159 / 456 ، الوسائل ، الباب 40 من أبواب الحيض ، الحديث 2 .
( 3 ) الكافي 3 : 100 / 1 ، الوسائل ، الباب 40 من أبواب الحيض ، الحديث 4 .
( 4 ) الكافي 3 : 101 / 2 ، الوسائل ، الباب 40 من أبواب الحيض ، الحديث 5 .
( 5 ) الكافي 3 : 101 / 3 ، الوسائل ، الباب 40 من أبواب الحيض ، الحديث 3 .
مصباح الفقيه — صفحة 182 | آقا رضا الهمداني / محمد الباقري - نور علي النوري - محمد الميرزائي