من الحائل المسح على شراك النعل العربي . قال في محكي التذكرة : يجوز المسح على النعل العربي وإن لم يدخل يده تحت الشراك ، وهل يجزئ لو تخلَّف ما تحته أو بعضه ؟ إشكال ، أقربه : ذلك . وهل ينسحب إلى ما يشبهه كالسير في الخشب ؟ إشكال ، وكذا لو ربط رجليه بسير للحاجة ، وفي العبث إشكال ( 1 ) . انتهى . ويظهر من المحكي عن الذكرى ( 2 ) أيضا أنّ حكم جواز المسح على النعل العربي مخالف للأصل ، ثابت بالنصّ الخاصّ . وربّما استظهر ذلك من كلّ من خصّ الجواز بالمسح على النعل العربي دون غيره . ولكن في الاستظهار نظر ، إذ الظاهر أنّ تخصيصهم الجواز بالنعل العربي لأجل أنّه لا يمنع من مسح ما يجب مسحه . ولذا حمل الشيخ في التهذيب المسح على النعلين ، الوارد في الأخبار على النعلين العربيّين . قال : لأنّهما لا يمنعان وصول الماء إلى الرّجلين بقدر ما يجب من المسح ( 3 ) . نعم ، هذا الاستثناء لازم كلّ من قال بأنّ الكعب هو مفصل الساق أو
مصباح الفقيه — صفحة 429
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٤٢٩
هامش
( 1 ) حكاه عنه الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 127 ، وانظر : تذكرة الفقهاء 1 : 173 ، فرع « ز » .
( 2 ) الذكرى : 90 وانظر : كتاب الطهارة - للشيخ الأنصاري - : 127 .
( 3 ) التهذيب 1 : 65 ذيل الحديث 182 .