تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

الكلام في بعض أفراد العيب

قوله ( رحمه الله ) : مسألة : لا اشكال ولا خلاف في كون المرض عيبا .

1 - كون المرض عيبا

أقول : ذكر المصنف أنه لا خلاف في كون المرض في العبد أو في الحيوان عيبا ، وهو كذلك ، وإنما الاشكال في بعض أفراده ، كحمى اليوم ، فإنه ربما يقال بكونه أيضا عيبا في العبد ، ويؤيده شمول اطلاق كثير بأن الحمى عيب كحمى اليوم أيضا . ولكن الظاهر أن هذا ليس بعيب ما لم يكن نوبة ، كما إذا كان في الأسبوع مرة ، فإن مثل هذا أي حمي اليوم مما لا يخلو عنه طبع الانسان نوعا ، ولا يصدق عليه العيب في العرف وإن صدق عليه المرض ، فإن في نظر العرف أن العبد الذي يعتريه الحمى يوما مساوي من حيث القيمة مع العبد الذي لا يكون كذلك ، وكيف هذا لا اشكال فيه . 2
- الحبل عيب في الإماء قوله ( رحمه الله ) : مسألة : الحبل عيب في الإماء . أقول : من جملة أفراد العيب ذكروا الحبل في الإماء أو في بقية الحيوانات . يقع الكلام هنا تارة في الإماء ، وأخرى في غيرها : أما الأولى ، فإنها قد تكون حاملا من المولى ، فهذا لا شبهة في بطلان بيعها لكونه بيع أم ولد ، فلا تصل النوبة هنا إلى كون الحبل عيبا أو غير عيب ، وأخرى تكون الأمة حاملا من غير المولى ، فهذا هو محل الكلام هنا ، فنقول :