تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وأيضا لا يشمل المقام ، لما عرفت أنه لا يملك الانسان مال غيره بالحيازة والسبق ، وإنما ذلك في المباحات الأصلية . وتحصل من جميع ما ذكرناه أن الأرض العامرة بالأصالة فهي للإمام ( عليه السلام ) ، فلاحظ الأخبار الدالة على كونها للإمام ( عليه السلام ) ، والأخبار الدالة على الأحقية بالاحياء والعمل ، فلا يملكه أحد بالحيازة إلا أن يعمل فيها عملا ، بأن للعامل حق الاختصاص فقط فيجب عليه الخراج إن كان غير شيعي ، فلا يجوز لغير الشيعة أن يتصرف فيها ، بل لو حازها غير الشيعة فلها أخذها من يده لكونه غاصبا ، فلا يقاس ذلك بالموات بالأصل .

3 - ما عرض له الحياة بعد الموت

القسم الثالث : ما عرض له الحياة بعد الموت ، فهل تكون ملكا للمحبي أو لا ، وجهان ، قد تقدم الكلام فيه في القسم الأول ، فإن البحث في القسم الأول كان في الموات بالأصل وأنه يصير ملكا للمحيي أم لا ،
مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 401 | الشيخ ميرزا محمد علي التوحيدي التبريزي / جواد القيومي الاصفهاني