أن يكون رافعا للاستصحاب ، فإنه مضافا إلى ضعف السند فيها أنه مناف
لما ورد في المنع عن العمل بعلم القيافة في بعض أحاديث الشيعة ( 1 ) ،
وفي رواية الجعفريات ( 2 ) جعل من السحت أجر القافي .
وقد استشهد المصنف ( رحمه الله ) على حرمة العمل بقول القافة برواية زكريا
ابن يحيى الواردة في قصة أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) واثبات بنوة ابنه
الجواد ( عليه السلام ) وإمامته بالرجوع إلى القافة ، حيث زعموا ما كان فينا إمام قط
حائل اللون ( 3 ) .
هامش
1 - عن الخصال عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : فالقيافة ؟ قال : ما أحب
أن تأتيهم - إلى أن قال ( عليه السلام ) : - القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس حين بعث النبي ( صلى الله عليه وآله )
( الخصال : 19 ، عنه الوسائل 17 : 150 ) .
2 - الجعفريات : 180 ، عنه المستدرك 13 : 110 .
3 - جاء إخوة الرضا ( عليه السلام ) إليه فقالوا له : ما كان فينا إمام قط حائل اللون ، فقال لهم الرضا
( عليه السلام ) : هو ابني ، قالوا : فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد قضى بالقافة فبيننا وبينك القافة ، قال : ابعثوا
أنتم إليهم وأما أنا فلا ولا تعلموهم لما دعوتموهم - إلى أن قال : - ثم جاؤوا بأبي جعفر ( عليه السلام )
فقالوا : ألحقوا هذا الغلام بأبيه ، فقالوا : ليس هاهنا أب ولكن هذا عم أبيه وهذا عمه وهذا عمه
وهذه عمته وإن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان ، فإن قدميه وقدميه واحدة ، فلما رجع
أبو الحسن ( عليه السلام ) قالوا : هذا أبوه ( الكافي 1 : 322 ) ، مجهولة لزكريا بن يحيى .
حال لونه : تغير واسود .