تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
لثلاثة : المحتكرين والمدمنين للخمر والقوادين ( 1 ) . وقد تقدم في رواية سعد الإسكاف وغيرها تفسير الواصلة والمستوصلة بذلك ( 2 ) . وفي رواية ابن سنان عن حد القواد قال ( عليه السلام ) : يضرب ثلاثة أرباع حد الزاني خمسة وسبعين سوطا ، وينفى من المصر الذي هو فيه ( 3 ) . وفي بعض الأحاديث : لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا ديوث ( 4 ) ، وفي عيون الأخبار : وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها ، وهي تجر أمعاؤها فإنها كانت قوادة ( 5 ) ، وقد ورد اللعن والتوعيد على القواد في بعض الأحاديث ( 6 ) .
المسألة ( 16 ) حرمة اتيان القائف وترتيب الأثر على قوله قوله : السابعة عشرة : القيافة حرام في الجملة .
هامش
1 - عنه الوسائل 17 : 426 ، ولم نجده في مجموعة الورام المطبوع . 2 - مر في البحث عن حكم تدليس الماشطة . 3 - راجع الكافي 7 : 261 ، التهذيب 10 : 64 ، عنهما الوسائل 28 : 171 . 4 - جعفر بن أحمد القمي في المانعات : 2 ، عنه المستدرك 13 : 112 . 5 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 10 ، عنه الوسائل 20 : 213 . 6 - عن إبراهيم بن زياد الكرخي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لعن الله الواصلة والمستوصلة ، يعني الزانية والقوادة ( معاني الأخبار : 250 ، عنه الوسائل 20 : 351 ) . وعن عقاب الأعمال عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث قال : ومن قاد بين امرأة ورجل حرم الله عليه الجنة ، ومأواه جهنم وساءت مصيرا ، ولم يزل في سخط الله حتى يموت ( عقاب الأعمال : 337 ، عنه الوسائل 20 : 351 ) .