تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شرح
تدفع الفضلة إلى النسمة من قبل أن تعتق ، ثم تعتق عن الميت " ( 1 ) . والرواية - مع ضعف سندها بسماعة - دلت على إجزاء الناقصة وإن أمكنت المطابقة ، لأنه لم يستفصل فيها هل كانت المطابقة ممكنة أم لا ؟ وترك الاستفصال من وجوه العموم ، إلا أن الأصحاب نزلوها على تعذر الشراء بالقدر ، ولا بأس بذلك مع اليأس من العمل بمقتضى الوصية ، لوجوب تنفيذها بحسب الامكان . وإعطاء النسمة الزايد صرف له في وجوه البر ، وهو محله حينئذ وتبقى الرواية شاهدا إن لم تكن حجة ، لأن سماعة وإن كان واقفيا لكنه ثقة ، فيبنى حجيتها على قبول الموثق أو على جبر الضعف بالشهرة . وعلى ما بيناه لا ضرورة إلى ذلك ، لموافقة مضمونها للقواعد إذا قيدت باليأس من تحصيل النسمة بالشرط .
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 19 ح 13 ، الفقيه 4 : 159 ح 557 ، التهذيب 9 : 221 ح 868 ، والوسائل 13 : 465 ب " 77 " من كتاب الوصايا ح 1 .