والسقي ، والتلقيح ، والعمل بالناضح ، وتعديل الثمرة ، واللقاط ، وإصلاح
موضع التشميس ، ونقل الثمرة إليه ، وحفظها ،
شرح
قوله : " والسقي " .
وكذا مقدماته المتكررة ، كالدلو ، والرشا ، وإصلاح طريق الماء ، وتنقيتها من
الحمأة ونحوها ، واستقاء الماء ، وإدارة الدولاب ، وفتح رأس الساقية ، وسدها عند
الفراغ على ما تقتضيه الحاجة .
قوله : " وتعديل الثمرة " .
وهو إصلاحها بإزالة ما يضر بها من الأغصان والورق ، ليصل إليها الهواء وما
يحتاج إليه من الشمس ، وليتيسر قطعها عند الادراك ، ووضع الحشيش ونحوه فوق
العناقيد صونا لها عن الشمس المضرة بها ، ورفعها عن الأرض حيث تضر بها ، ونحو
ذلك .
قوله : " واللقاط " .
بفتح اللام وكسرها ، وهو لقاط الثمرة بمجرى العادة بحسب نوعها ووقتها ،
فما يؤخذ للزبيب يجب قطعه عند حلاوته في الوقت الصالح له ، وما يعمل دبسا
فكذلك ، وما يؤخذ بسرا إذا انتهى إلى حالة أخذه ، وما يؤخذ يابسا أخذ وقت يبسه .
قوله : " وإصلاح موضع التشميس ونقل الثمرة إليه " .
هذا فيما يفتقر إلى التشميس . وكما يجب اصلاح موضع التشميس يجب تحري
موضع يصلح له عادة ، ونقلها إليه ، ووضعها فيه على الوجه المعتبر ، وتقليبها في
الشمس حيث تحتاج إليه ، فلو وضعها في غيره فحصل بسببه نقص ضمن .
قوله : " وحفظها " .
أي حفظ الثمرة على أصولها ، وفي بيدرها ، وفي طريق إيصالها إلى مالكها إن
لم يكن المالك قد تولى ذلك . وهل نقلها إلى منزل المالك ، أو يده ، أو من يقوم مقامه ،
على العامل ؟ يحتمله ، لأنه تمام العمل ، ولعموم " على اليد ما أخذت حتى