تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣

كتاب العمرة

وصورتها أن يحرم من الميقات الذي يسوغ له الاحرام منه ، ثم يدخل مكة فيطوف ويصلي ركعتيه ، ثم يسعى بين الصفا والمروة ، ويقصر .
شرح
كتاب العمرة الاعتمار - لغة - الزيارة ( 1 ) - وقد يطلق العمرة عليها أيضا . والأجود كونها اسما للمصدر . و - شرعا - زيارة البيت ، مع أداء مناسك مخصوصة عنده ، أو اسم للمناسك المخصوصة الواقعة في الميقات ومكة . وهي واجبة على المكلف المستطيع لها بالشرائط المتقدمة في الحج . قوله : " وصورتها أن يحرم من الميقات الذي يسوغ له الاحرام منه " . وهو أحد المواقيت الخمسة إذا أمر بها ، أو منزله إن كان أقرب ، أو أدنى الحل للمفردة إن كان في مكة وما في حكمها . وضمير " صورتها " إن عاد إلى مطلق العمرة الشامل للمفردة والمتمتع بها - كما يشعر به قوله بعد ذلك : " وينقسم إلى متمتع بها ومفردة " - لم يصح ، لاختلاف صورتهما ، وإن اشتركا في أكثر الأفعال . وإن عاد إلى المتمتع بها - كما يظهر من قوله : " ثم يدخل مكة " إلى آخر الأفعال التي عددها ، ولم يذكر طواف النساء وصلاته ،
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 757 ، النهاية 3 : 297 .