كتاب العمرة
وصورتها أن يحرم من الميقات الذي يسوغ له الاحرام منه ، ثم
يدخل مكة فيطوف ويصلي ركعتيه ، ثم يسعى بين الصفا والمروة ، ويقصر .
شرح
كتاب العمرة
الاعتمار - لغة - الزيارة ( 1 ) - وقد يطلق العمرة عليها أيضا . والأجود كونها اسما
للمصدر . و - شرعا - زيارة البيت ، مع أداء مناسك مخصوصة عنده ، أو اسم
للمناسك المخصوصة الواقعة في الميقات ومكة . وهي واجبة على المكلف المستطيع لها
بالشرائط المتقدمة في الحج .
قوله : " وصورتها أن يحرم من الميقات الذي يسوغ له الاحرام منه " .
وهو أحد المواقيت الخمسة إذا أمر بها ، أو منزله إن كان أقرب ، أو أدنى الحل
للمفردة إن كان في مكة وما في حكمها .
وضمير " صورتها " إن عاد إلى مطلق العمرة الشامل للمفردة والمتمتع بها - كما
يشعر به قوله بعد ذلك : " وينقسم إلى متمتع بها ومفردة " - لم يصح ، لاختلاف
صورتهما ، وإن اشتركا في أكثر الأفعال . وإن عاد إلى المتمتع بها - كما يظهر من قوله : " ثم يدخل مكة " إلى آخر الأفعال التي عددها ، ولم يذكر طواف النساء وصلاته ،
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 757 ، النهاية 3 : 297 .