تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
المقصد الثّالث : في الشّجاج والجراح والشجاج ثمان : الحارصة ، والدّامية ، والمتلاحمة ، والسّمحاق ، والموضحة ، والهاشمة ، والمنقّلة ، والمأمومة .
شرح
والقول بالتفصيل إلى الليل وغيره للشيخ في النهاية ( 1 ) وأتباعه ( 2 ) وابن إدريس ( 3 ) ، استناداً إلى رواية صالح بن عقبة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام : « في رجل ضرب رجلاً فقطع بوله ، فقال له : إن كان البول يمرّ إلى الليل فعليه الدية ، لأنه قد منعه المعيشة ، وإن كان إلى آخر النهار فعليه الدية ، وإن كان إلى نصف النهار فعليه ثلثا الدية ، وإن كان إلى ارتفاع النهار فعليه ثلث الدية » ( 4 ) . وفي طريق الرواية ضعف ، لأن صالحاً كذّاب ، وإسحاق فطحيّ . وظاهر الرواية أن المراد وقوع ذلك كلّ يوم ، ليتحقّق فوت منفعة الإمساك وتعطيل المعيشة . قوله : « في الشجاج والجراح . . . إلخ » . الشجاج بكسر الشين جمع شجّة بفتحها ، وهي : الجرح المختصّ بالرأس والوجه ، ويسمّى في غيرهما جرحاً بقول مطلق .
هامش
( 1 ) النهاية : 769 . ( 2 ) الوسيلة : 450 ، إصباح الشيعة : 506 . ( 3 ) السرائر 3 : 391 . ( 4 ) الكافي 7 : 315 ح 21 ، الفقيه 4 : 107 ح 362 ، التهذيب 10 : 251 ح 994 ، الوسائل 19 : 285 الباب المتقدّم ح 3 .