المقصد الثّالث : في الشّجاج والجراح
والشجاج ثمان : الحارصة ، والدّامية ، والمتلاحمة ، والسّمحاق ،
والموضحة ، والهاشمة ، والمنقّلة ، والمأمومة .
شرح
والقول بالتفصيل إلى الليل وغيره للشيخ في النهاية ( 1 ) وأتباعه ( 2 ) وابن
إدريس ( 3 ) ، استناداً إلى رواية صالح بن عقبة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي
عبد الله عليه السلام : « في رجل ضرب رجلاً فقطع بوله ، فقال له : إن كان البول
يمرّ إلى الليل فعليه الدية ، لأنه قد منعه المعيشة ، وإن كان إلى آخر النهار فعليه
الدية ، وإن كان إلى نصف النهار فعليه ثلثا الدية ، وإن كان إلى ارتفاع النهار فعليه
ثلث الدية » ( 4 ) .
وفي طريق الرواية ضعف ، لأن صالحاً كذّاب ، وإسحاق فطحيّ . وظاهر
الرواية أن المراد وقوع ذلك كلّ يوم ، ليتحقّق فوت منفعة الإمساك وتعطيل
المعيشة .
قوله : « في الشجاج والجراح . . . إلخ » .
الشجاج بكسر الشين جمع شجّة بفتحها ، وهي : الجرح المختصّ بالرأس
والوجه ، ويسمّى في غيرهما جرحاً بقول مطلق .
هامش
( 1 ) النهاية : 769 .
( 2 ) الوسيلة : 450 ، إصباح الشيعة : 506 .
( 3 ) السرائر 3 : 391 .
( 4 ) الكافي 7 : 315 ح 21 ، الفقيه 4 : 107 ح 362 ، التهذيب 10 : 251 ح 994 ، الوسائل 19 : 285
الباب المتقدّم ح 3 .