السّادس : اللسان
وفي استئصال الصحيح الدية . وفي لسان الأخرس ثلث الدية .
وفيما قطع من لسان الأخرس بحسابه مساحةً .
أمّا الصحيح فيعتبر بحروف المعجم ، وهي ثمانية وعشرون حرفاً .
وفي رواية : تسعة وعشرون حرفاً . وهي مطّرحة . وتبسط الدية على
الحروف بالسّويّة . ويؤخذ نصيب ما يعدم منها . وتتساوى اللسنيّة
وغيرها ، ثقيلها وخفيفها . ولو ذهبت أجمع ، وجبت الدّية كاملة .
ولو صار سريع النطق ، أو ازداد سرعة ، أو كان ثقيلاً فزاد ثقلاً ، فلا
تقدير [ فيه ] ، وفيه الحكومة . وكذا لو نقص ، فصار ينقل الحرف الفاسد
إلى الصحيح .
شرح
قوله : « أما الصحيح فيعتبر بحروف المعجم . . . إلخ » .
المشهور بين الأصحاب اعتبار لسان الصحيح بحروف المعجم ،
وأنها ثمانية وعشرون حرفاً . [ وتبسط الدية على الحروف بالسويّة ] ( 1 ) . وفي
اعتباره بالحروف في الجملة روايات كثيرة ، وإطلاقها منزّل على ما هو المعهود
منها ، وهو ثمانية وعشرون . وفي رواية السكوني ( 2 ) تصريح بكونها ثمانية
وعشرين .
والرواية المتضمّنة لكونها تسعة وعشرين هي صحيحة عبد الله بن سنان عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرضت
هامش
( 1 ) من الحجريّتين .
( 2 ) التهذيب 10 : 263 ح 1042 ، الاستبصار 4 : 293 ح 1107 ، الوسائل 19 : 275 ب « 2 » من
أبواب ديات المنافع ح 6 .