شرح
وروى سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « بعث النبيّ
صلّى الله عليه وآله خالد بن الوليد إلى البحرين ، فأصاب بها دماء قوم من اليهود
والنصارى والمجوس ، فكتب إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله : إنّي أصبت دماء
قوم من اليهود والنصارى فوديتهم ثمانمائة ، وأصبت دماء قوم من المجوس ولم
تكن عهدت إليّ فيهم عهداً ، قال : فكتب إليه رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن
ديتهم مثل دية اليهود والنصارى ، وقال : إنهم أهل الكتاب » ( 1 ) .
والرواية الدالّة على أن ديته دية المسلم رواها أبان بن تغلب في الصحيح
قال : « دية النصراني والمجوسي دية المسلم » ( 2 ) . وروى زرارة عنه عليه السلام
قال : « من أعطاه رسول الله صلّى الله عليه وآله ذمّة فديته كاملة » ( 3 ) .
والرواية الدالّة على أن دية اليهوديّ والنصراني أربعة آلاف درهم رواها أبو
بصير بطريق ضعيف عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « دية اليهوديّ والنصراني
أربعة آلاف درهم ، ودية المجوسيّ ثمانمائة درهم » ( 4 ) .
والشيخ ( 5 ) - رحمه الله - جمع بين الأخبار ، بحمل الأخبار الدالّة على
هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 90 ح 294 ، التهذيب 10 : 186 ح 731 ، الاستبصار 4 : 268 ح 1013 ، الوسائل 19 :
161 الباب المتقدّم ح 7 .
( 2 ) الفقيه 4 : 91 ح 298 ، التهذيب 10 : 187 ح 735 ، الاستبصار 4 : 269 ح 1017 ، الوسائل 19 :
163 ب « 14 » من أبواب ديات النفس ح 2 .
( 3 ) الفقيه 4 : 92 ح 299 ، التهذيب 10 : 187 ح 736 ، الاستبصار 4 : 269 ح 1018 ، الوسائل 19 :
163 الباب المتقدّم ح 3 .
( 4 ) الفقيه 4 : 91 ح 296 ، التهذيب 10 : 187 ح 737 ، الاستبصار 4 : 269 ح 1019 ، الوسائل 19 :
163 الباب المتقدّم ح 4 .
( 5 ) التهذيب 10 : 187 ذيل ح 737 ، الاستبصار 4 : 269 - 270 ذيل ح 1019 .