تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
ويكفي أن يقول : قل والله ما له قبلي حق . وقد يغلظ اليمين بالقول والزمان والمكان ، لكن ذلك غير لازم ولو التمسه المدعي ، بل هو مستحب في الحكم استظهارا . فالتغليظ بالقول مثل أن يقول : قل والله الذي لا إله إلا هو ، الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضار النافع ، المدرك المهلك ، الذي يعلم من السر ما يعلمه من العلانية ، ما لهذا المدعي علي شئ مما ادعاه . ويجوز التغليظ بغير هذه الألفاظ مما يراه الحاكم . وبالمكان : كالمسجد والحرم ، وما شاكله من الأماكن المعظمة . وبالزمان : كيوم الجمعة والعيد ، وغيرهما من الأوقات المكرمة . ويغلظ على الكافر بالأماكن التي يعتقد شرفها ، والأزمان التي يرى حرمتها .
شرح
وقوله عليه السلام : ( اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر ) ( 1 ) . وقول الباقر عليه السلام : ( إن في كتاب علي عليه السلام أن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها ، وتنغل الرحم ، يعني : انقطاع النسل ) ( 2 ) . إلى غير ذلك من الأخبار ( 3 ) . قوله : ( ويكني أن يقول . . . الخ ) . لا ريب في الاكتفاء في اليمين بقوله : ( والله . . . إلى آخره ) . قال صلى الله عليه وآله ( من حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فليرض ، ومن لم يرض
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 436 ح 4 ، عقاب الأعمال : 270 ح 5 ، الوسائل 16 : 120 الباب المتقدم ح 7 . ( 2 ) الكافي 7 : 436 ح 9 ، عقاب الأعمال : 270 ح 8 ، الوسائل 16 : 119 الباب المتقدم ح 1 . ( 3 ) راجع الوسائل 16 : 119 ب ( 4 ) من أبواب الأيمان .
مسالك الأفهام — صفحة 476 | الشهيد الثاني / مؤسسة المعارف الإسلامية