تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شرح
الأول : نسبان يرث بهما ، كعم هو خال ، وذلك بأن يتزوج أخ الشخص من أبيه بأخته من أمه ، إذ لا محرمية بينهما بل ولا نسب ، فهذا الشخص بالنسبة إلى ولد هذين الزوجين عم ، لأنه أخو أبيه للأب ، وخال لأنه أخو أمه للأم ، فيرث نصيب خؤولة الأم وعمومة الأب حيث لا مانع له عنهما ولا عن أحدهما . فلو كان معه عم لأب كان له الثلثان ، نصيب الخؤولة ونصف نصيب العمومة . ولو كان معه خال من الأب فله الثلثان نصيب العمومة ، وسدس الثلث نصيب الخؤولة . ولو كان معه عم للأبوين منعه من نصيب العمومة دون نصيب الخؤولة ، فله الثلث كما لو كان هناك عم وخال . وهكذا . الثاني : أنساب متعددة يرث بها ، مثل : ابن ابن عم لأب ، هو ابن ابن خال لأم ، وهو ابن بنت عمة ، وهو ابن بنت خالة . وتوضيحه : أن رجلا تزوج امرأتين فولدت إحداهما بنتا اسمها صفية ، والأخرى بنتين : مريم وسارة . ثم فارقهما وتزوجهما رجل [ آخر ] ( 1 ) فأولدهما ولدين ، فمن أم صفية : حسين ، ومن أم سارة ومريم : حسن . ولهذا الرجل الثاني ابن وبنت من امرأة أخرى : محمد وفاطمة . فتزوج الحسن المذكور من صفية أخت حسين لأمه ، فأولدها ولدا اسمه علي ، وهذا هو المتوفى . فحسين عنه من جهة الأب خاصة ، وخاله من جهة الأم . ومريم وسارة عمتاه من جهة الأم ، وخالتاه من جهة الأب . ثم ولد لحسين ولد اسمه جعفر ، وولد لسارة بنت اسمها سكينة ، فتزوج بجعفر من سكينة فولد لهما ولد اسمه موسى ، وهو ذو القرابات
هامش
( 1 ) من ( و ) .