الرابع : ما يتناوله التحريم عينا ، كالخشاف والطاووس .
شرح
حوصلة ، ومن طير الماء ما كانت له قانصة كقانصة الحمام لا معدة كمعدة
الانسان ، وكل ما صف وهو ذو مخلب فهو حرام ، والصفيف كما يطير البازي
والصقر والحدأة وما أشبه ذلك ، وكل ما دف فهو حلال ، والقانصة والحوصلة
يمتحن بهما من الطير ما لا يعرف طيرانه وكل طير مجهول " ( 1 ) .
وقد ظهر من هذه الأخبار أنه لا يعتبر في الحل اجتماع هذه العلامات ، بل
يكفي أحدها ، وقد وقع مصرحا في رواية ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : " كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة " ( 2 ) .
والحوصلة - بتشديد اللام وتخفيفا - : ما يجتمع فيها الحب مكان المعدة
لغيره . والصيصية - بكسر أوله بغير همز - : الإصبع الزائدة في باطن رجل الطائر
بمنزلة الابهام من بني آدم ، لأنها شوكته ، ويقال للشوكة صيصية أيضاء
قوله : " ما يتناوله التحريم . . . الخ " .
الخشاف - ويقال : الخفاش - : هو الطائر الذي يطير ليلا ، ولا يبصر ( 3 )
نهارا . وهو الوطواط أيضا ، وقد تقدم ( 4 ) أنه مسخ . وكذلك روي عن الرضا عليه
السلام : " أن الطاووس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن فوقع بها
ثم راسلته بعد ذلك ، فمسخهما الله طاووسين أنثى وذكرا ، فلا تأكل لحمه ولا
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 247 ح 1 ، التهذيب 9 : 16 ح 65 ، الوسائل 16 : 345 ب " 18 " من أبواب الأطعمة
المحرمة ح 3 وذيله في ص 346 ب " 19 " ح 2 ، وفي المصادر : عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) الكافي 6 : 248 ح 5 ، التهذيب 9 : 17 ح 67 ، الوسائل 16 : 346 ب " 18 " من أبواب الأطعمة
المحرمة ح 5 .
( 3 ) في " م " : ولا يطير .
( 4 ) في ج 11 : 517 .