ولو اختلط الميت بالحي بحيث لا يتميز ، قيل : حل الجميع .
واجتنابه أشبه .
ولا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ بأن يجعل في الماء يوما
وليلة ، ويطعم علفا طاهرا .
شرح
قوله : " ولو اختلط الميت . . . الخ " .
القول بحله مع الاشتباه للشيخ في النهاية ( 1 ) ، واستحسنه المصنف - رحمه
الله - فيما سبق ( 2 ) ، لدلالة الأخبار ( 3 ) الصحيحة عليه . والأشهر تحريم الجميع إذا
كان محصورا ، لوجوب اجتناب الميت ، ولا يتم إلا باجتناب الجميع كغيره من
الأطعمة المشتبهة بالمحرم . وقد تقدم ( 4 ) البحث في ذلك .
قوله : " ولا يؤكل الجلال . . . الخ " .
جلال السمك ما يغتذي بعذرة الانسان كغيره من الحيوان . وسيأتي ( 5 )
الكلام فيه .
واعتبار استبرائها يوما وليلة مذهب الشيخ ( 6 ) والأكثر ، استنادا إلى رواية
يونس عن الرضا عليه السلام ( 7 ) . واكتفى الصدوق ( 8 ) بيوم إلى الليل ، لرواية القاسم
هامش
( 1 ) النهاية : 578 .
( 2 ) في ج 11 : 506 .
( 3 ) لاحظ الوسائل 16 : 303 ب " 35 " من أبواب الذبائح .
( 4 ) في ج 11 : 506 .
( 5 ) في ص : 25 .
( 6 ) انظر النهاية : 576 ، ولكنه اكتفى بيوم إلى الليلة .
( 7 ) الكافي 6 : 252 ح 9 ، التهذيب 9 : 13 ح 48 ، الوسائل 16 : 357 ب " 28 " من أبواب الأطعمة
المحرمة ح 5 .
( 8 ) حكاه . العلامة عن مقنع الصدوق في المختلف : 676 ، ولم نجده فيه انظر المقنع : 141 والهامش
( 6 ) هناك . ورواه في الفقيه 3 : 214 ح 993 .