تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ولو اختلط الميت بالحي بحيث لا يتميز ، قيل : حل الجميع . واجتنابه أشبه . ولا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ بأن يجعل في الماء يوما وليلة ، ويطعم علفا طاهرا .
شرح
قوله : " ولو اختلط الميت . . . الخ " . القول بحله مع الاشتباه للشيخ في النهاية ( 1 ) ، واستحسنه المصنف - رحمه الله - فيما سبق ( 2 ) ، لدلالة الأخبار ( 3 ) الصحيحة عليه . والأشهر تحريم الجميع إذا كان محصورا ، لوجوب اجتناب الميت ، ولا يتم إلا باجتناب الجميع كغيره من الأطعمة المشتبهة بالمحرم . وقد تقدم ( 4 ) البحث في ذلك . قوله : " ولا يؤكل الجلال . . . الخ " . جلال السمك ما يغتذي بعذرة الانسان كغيره من الحيوان . وسيأتي ( 5 ) الكلام فيه . واعتبار استبرائها يوما وليلة مذهب الشيخ ( 6 ) والأكثر ، استنادا إلى رواية يونس عن الرضا عليه السلام ( 7 ) . واكتفى الصدوق ( 8 ) بيوم إلى الليل ، لرواية القاسم
هامش
( 1 ) النهاية : 578 . ( 2 ) في ج 11 : 506 . ( 3 ) لاحظ الوسائل 16 : 303 ب " 35 " من أبواب الذبائح . ( 4 ) في ج 11 : 506 . ( 5 ) في ص : 25 . ( 6 ) انظر النهاية : 576 ، ولكنه اكتفى بيوم إلى الليلة . ( 7 ) الكافي 6 : 252 ح 9 ، التهذيب 9 : 13 ح 48 ، الوسائل 16 : 357 ب " 28 " من أبواب الأطعمة المحرمة ح 5 . ( 8 ) حكاه . العلامة عن مقنع الصدوق في المختلف : 676 ، ولم نجده فيه انظر المقنع : 141 والهامش ( 6 ) هناك . ورواه في الفقيه 3 : 214 ح 993 .