ولا تؤكل السلحفاة ، ولا الضفادع ، ولا السرطان ، ولا شئ من
حيوان البحر ، ككلبه وخنزيره .
شرح
لا بأس به " ( 1 ) .
قوله : " ولا تؤكل السلحفاة . . . الخ " .
قد تقدم ( 2 ) ما يدل على تحريم هذه الأشياء ، لأنها من جملة حيوان البحر ،
والمحلل منه منحصر في السمك على ما تقرر .
ولا فرق في حيوان البحر بين خنزيره وشاته ، فلو أدرجها كان أولى ،
لأنها الفرد الأخفى ، فإن من العامة ( 3 ) من حكم بتحريم كلبه وخنزيره دون شاته
ونحوها مما هو على صفة المحلل ، ومنهم ( 4 ) من حكم بحل الجميع .
ويدل على تحريم الثلاثة الأول - مع كونها مستخبثة - صحيحة علي بن
جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : ( لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة ولا
السرطان ، قال : وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟
قال : ذلك لحم الضفادع لا يحل أكله " ( 5 ) .
والسلحفاة بضم السين ، وفتح اللام ، وسكون الحاء المهملة . والضفادع
جمع ضفدع بكسر أوله وفتحه وضمه ، مع كسر ثالثه وفتحه في الأول ،
وكسره في الثاني ، وفتحه في الثالث . والسرطان بفتح أوله وثانيه ، ويسمى
عقرب الماء .
هامش
( 1 ) التهذيب 9 : 13 ح 47 ، الوسائل 16 : 331 ب " 8 " من أبواب الأطعمة المحرمة ح 9 .
( 2 ) في ص : 10 - 11 .
( 3 ) راجع الحاوي الكبير 15 : 60 - 61 ، المغني لابن قدامة 11 : 85 - 86 ، روضة الطالبين 2 : 542 .
( 4 ) راجع الحاوي الكبير 15 : 60 - 61 ، المغني لابن قدامة 11 : 85 - 86 ، روضة الطالبين 2 : 542 .
( 5 ) الكافي 6 : 221 ح 11 ، التهذيب 9 : 12 ح 46 ، الوسائل 16 : 342 ب " 16 " من أبواب الأطعمة
المحرمة ح 1 .