تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ولا تؤكل السلحفاة ، ولا الضفادع ، ولا السرطان ، ولا شئ من حيوان البحر ، ككلبه وخنزيره .
شرح
لا بأس به " ( 1 ) . قوله : " ولا تؤكل السلحفاة . . . الخ " . قد تقدم ( 2 ) ما يدل على تحريم هذه الأشياء ، لأنها من جملة حيوان البحر ، والمحلل منه منحصر في السمك على ما تقرر . ولا فرق في حيوان البحر بين خنزيره وشاته ، فلو أدرجها كان أولى ، لأنها الفرد الأخفى ، فإن من العامة ( 3 ) من حكم بتحريم كلبه وخنزيره دون شاته ونحوها مما هو على صفة المحلل ، ومنهم ( 4 ) من حكم بحل الجميع . ويدل على تحريم الثلاثة الأول - مع كونها مستخبثة - صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : ( لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان ، قال : وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟ قال : ذلك لحم الضفادع لا يحل أكله " ( 5 ) . والسلحفاة بضم السين ، وفتح اللام ، وسكون الحاء المهملة . والضفادع جمع ضفدع بكسر أوله وفتحه وضمه ، مع كسر ثالثه وفتحه في الأول ، وكسره في الثاني ، وفتحه في الثالث . والسرطان بفتح أوله وثانيه ، ويسمى عقرب الماء .
هامش
( 1 ) التهذيب 9 : 13 ح 47 ، الوسائل 16 : 331 ب " 8 " من أبواب الأطعمة المحرمة ح 9 . ( 2 ) في ص : 10 - 11 . ( 3 ) راجع الحاوي الكبير 15 : 60 - 61 ، المغني لابن قدامة 11 : 85 - 86 ، روضة الطالبين 2 : 542 . ( 4 ) راجع الحاوي الكبير 15 : 60 - 61 ، المغني لابن قدامة 11 : 85 - 86 ، روضة الطالبين 2 : 542 . ( 5 ) الكافي 6 : 221 ح 11 ، التهذيب 9 : 12 ح 46 ، الوسائل 16 : 342 ب " 16 " من أبواب الأطعمة المحرمة ح 1 .
مسالك الأفهام — صفحة 16 | الشهيد الثاني / مؤسسة المعارف الإسلامية