تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح في إثبات الإمامة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
المصباح الرابع من المقالة الثانية في إثبات كون صحة الإمامة بالنص من الله تعالى واختيار الرسول صلى الله عليه وعلى آله البرهان الأول : لما كان نبوءة الأنبياء ( ص ) التي هي الخلافة عن الله تعالى في أرضه في إمضاء الاحكام بين عبيده لا تصح إلا بنص من الله تعالى واختياره إياهم للقيام مقامه في الحكم والأمر والنهي ، وكانت النبوة أصلا للإمامة ، كانت الإمامة التي هي فرع على النبوة وهي الخلافة عن الرسول والقيام مقام أولى أن لا يصح إلا باختيار الله تعالى واختيار رسوله ، والنص عليه . إذا الإمامة لا تصح إلا بالنص ، والتوقيف ( 1 ) . البرهان الثاني : لما كان حكم ما أنزل الله تعالى وسنة رسوله ( ص ) فيما بين الناس أن لا يصح قيام أحد مقام الآخر إلا باختيار منه ونص ( 2 ) عليه ، وكانت الإمامة هي القيام مقام الرسول ( ص ) وجب بحكم الله تعالى وحكم رسوله ( ص ) أن لا يصح إلا باختيار الرسول ( ص ) ونصه . إذا الإمامة لا تصح إلا بالنص والتوقف .
هامش
( 1 ) في ( ع ) التوفيق . ( 2 ) سقطت في ( ع ) .
المصابيح في إثبات الإمامة — صفحة 80 | حميد الدين الكرماني / مصطفى غالب