ينزع قميصه إن كان عليه قميص من فوقه إلى سرته يفتق جيبه ، أو يخرقه ، ليتسع
عليه في خروجه ، ثم يضع على عورته ما يسترها ، ثم يلين أصابع يديه برفق ، فإن
تصعب تركها ، ويأخذ السدر فيضعه في إجانة وشبهها من الأواني النظاف ،
ويصب عليه الماء ، ثم يضربه حتى يجمع ( 1 ) رغوته على رأس الماء ، فإذا
اجتمعت أخذها بكفيه ( 2 ) فجعلها في إناء نظيف كإجانة أو طشت ( 3 ) أو
ما أشبههما ، ثم يأخذ خرقة نظيفة فيلف بها يده من زنده إلى أطراف أصابعه
اليسرى ، ويضع عليها شيئا من الأشنان الذي كان أعده ، ويغسل بها مخرج
النجو منه ، ويكون معه آخر يصب عليه الماء ، فيغسله حتى ينقيه ، ثم يلقى
الخرقة من يده ، ويغسل يديه جميعا بماء قراح ، ثم يوضي الميت : فيغسل وجهه
وذراعيه ، ويمسح برأسه وظاهر قدميه ، ثم يأخذ رغوة السدر ( 4 ) فيضعه على
رأسه ، ويغسله به ويغسل لحيته ، والآخر يصب عليه ماء السدر ، حتى يغسل
رأسه ولحيته بمقدار تسعة أرطال من ماء السدر ، ثم يقلبه على مياسره ، لتبدو له
ميامنه ، ويغسلها من عنقه إلى تحت قدميه بمثل ذلك من ماء السدر ، ولا يجعله
بين رجليه في غسله ، بل يقف من جانبه ، ثم يقبله على جنبه الأيمن ، لتبدو له
مياسره فيغسلها كذلك ، ثم يرده إلى ظهره فيغسله من أم رأسه إلى تحت قدميه
بماء السدر ، كما غسل رأسه بنحو التسعة ( 5 ) أرطال من ماء السدر إلى أكثر من
ذلك ، ويكون صاحبه يصب عليه الماء ، وهو يمسح ما يمر عليه يده من جسده ،
هامش
( 1 ) في ب ، و : " يجتمع " وفي ه : " تجتمع " .
( 2 ) في ه : " بكفين " .
( 3 ) في ج ، ه ، ز : " طست " .
( 4 ) جاء في " د " بعد قوله " رغوة السدر " هكذا : " حتى يغسل رأسه ولحيته بمقدار . . . " ، وجاء في
( ز ) بعده : " فيضعه على رأسه ولحيته بمقدار . . . " ، وجاء في متن التهذيب بعده : فيضعه على رأسه ويغسله
ويغسل لحيته بمقدار . . . " .
( 5 ) في ز : " تسعة " .