عليه شيئا من الذريرة ، ويجعله على مخرج ( 1 ) النجو ، ويضع شيئا من القطن
وعليه ذريرة ( 2 ) على قبله ، ويشده بالخرقة ( 3 ) التي ذكرناها شدا وثيقا إلى
وركيه ، لئلا يخرج منه شئ ، ويأخذ الخرقة التي سميناها مئزرا فيلفها عليه من
سرته إلى حيث تبلغ من ساقة ( 4 ) ، كما يأتزر الحي ، فتكون فوق الخرقة التي
شدها على القطن ويعمد إلى الكافور الذي أعده لتحنيطه ، فيسحقه بيده ،
ويضع منه على جبهته التي كان يسجد عليها لربه تبارك وتعالى ويضع منه على
طرف أنفه الذي كان يرغم به له في سجوده ، ويضع منه على بطن كفيه
فيمسح به راحتيه أصابعهما التي كان يتلقى الأرض بهما في سجوده ، ويضع على
عيني ركبتيه وظاهر أصابع قدميه ، لأنها من مساجده ، فإن فضل من الكافور
شئ كشف قميصه عن ( 5 ) صدره ، وألقاه عليه ، ومسحه به ، ثم رد القميص بعد
ذلك إلى حاله ، ويأخذ الجريدتين فيجعل عليهما شيئا من القطن ، ويضع
إحديهما من جانبه الأيمن مع ترقوته يلصقها بجلده ، ويضع الأخرى من جانبه
الأيسر ما بين القميص والإزار ويستحب أن يكتب على قميصه ، وحبرته ، أو
اللفافة التي تقوم مقامها ، والجريدتين بإصبعه : " فلان يشهد أن
لا إله إلا الله ( 6 ) ( 7 ) ، فإن كتب ذلك بتربة الحسين " صلوات الله عليه " كان
فيه فضل كثير ( 8 ) ، ولا يكتبه بسواد ، ولا صبغ من الأصباغ ، ويعممه كما يتعمم
الحي ، ويحنكه بالعمامة ، ويجعل لها طرفين على صدره ، ثم يلفه في اللفافة :
فيطوي جانبها الأيسر على جانبه الأيمن ، وجانبها الأيمن على الجانب الأيسر ،
هامش
( 1 ) في ز : " في مخرج " .
( 2 ) في ألف ، ج : " الذريرة " .
( 3 ) في ألف ، ج : " بالخرق " .
( 4 ) في ب ، ه : " ساقيه " .
( 5 ) في ز : " إلى صدره " .
( 6 ) الوسائل ، ج 2 ، الباب 29 من أبواب التكفين ، ص 757 .
( 7 ) في ألف : " فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله .
( 8 ) في ، د ، ز : " كبير " .