الكتاب من ترى توكيله لك فيه ، وبما رأيت منه ، فمن وكلته بذلك أو بشئ منه
فهو جائز علي ، لازم لي على ما توكله من ذلك كله ، وهو يقوم في ذلك مقام
ما تقيمه فيه ، جائز أمره في ذلك على ما قضى به لك ولوكيلك وعليكما وعلى كل
واحد منكما ، ولك أن تستبدل بكل من توكله بذلك أو بشئ منه وكيلا بعد
وكيل ، وبديلا بعد بديل ، جائز أمرك فيه ، وقد قبلت ما وكلتك به وجريتك فيه
بما سمي ووصف في هذا الكتاب .
شهد الشهود المسمون فيه على إقرار فلان بن فلان وفلان بن فلان بجميع
ما ضمنه بعد أن قرئ عليهما ، وسمعاه ، وأقرا بفهمه ومعرفته في صحة منهما ،
وجواز أمر ، طائعين غير مكرهين ، لا يولي على مثلهما .
وذلك في شهر كذا من سنة كذا .
المقنعة — صفحة 847
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٨٤٧