أعماله ، فإن استطاع أن يحرك بالشهادة بما ذكرناه لسانه ، وإلا عقد بها قلبه
إن شاء الله .
ويستحب أن يلقن أيضا ( 1 ) كلمات الفرج وهي " لا إله إلا الله الحليم
الكريم ، لا إله الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب
الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ( 2 ) ، ورب العرش العظيم ، وسلام على
المرسلين ( 3 ) ، والحمد لله رب العالمين ( 4 ) فإن ذلك مما يسهل عليه صعوبة
ما يلقاه من جهد ( 5 ) خرج نفسه .
فإذا قضى نحبه فليغمض عيناه ، ويطبق فوه ، وتمد يداه إلى جنبيه ، ويمد
ساقاه ( 6 ) إن كانا منقبضين ( 7 ) ، ويشد لحيه ( 8 ) إلى رأسه بعصابة ، ويمد عليه
ثوب ( 9 ) يغطى به .
وإن مات ليلا في بيت ( 10 ) أسرج في البيت مصباح إلى الصباح ، ولم يترك
وحده فيه ، بل يكون عنده من يذكر الله عز وجل ، ويتلو كتابه ، أو ما يحسنه منه ،
ويستغفر الله تعالى ( 11 ) .
ولا يترك على بطنه حديدة ، كما يفعل العامة الجهال ذلك .
ثم ليستعد لغسله ، فيؤخذ من السدر المسحوق رطل أو ( 12 ) نحو ذلك ، ومن
هامش
( 1 ) ليس " أيضا " في ( ب ، ج ، د ، ه ، ز ) .
( 2 ) في ج : " وما بينهن وما تحتهن " .
( 3 ) ليس " وسلام على المرسلين " في ( ه ) .
( 4 ) الوسائل ج 2 ، الباب 38 ، من أبواب الاحتضار ، ص 666 . مع تفاوت .
( 5 ) في ج ، و : " من جهة " .
( 6 ) في ب : " فليغمض عينيه ويطبق فاه ويمد يديه جنبته ويمد ساقيه " .
( 7 ) في د ، ه ، و ، ز : " تمد " وفي ب ، د ، ه : " إن كانتا " وفي ب ، د ، ه ، و ، ز : " منقبضتين " .
( 8 ) في ج ، ز " لحيته " .
( 9 ) في ب : " ثوبا يغطيه به " .
( 10 ) في ألف ، ج : " البيت " وليس " في بيت " في ( ز ) .
( 11 ) في ب : " يستغفر له الله تعالى " وفي و : " يستغفر الله تعالى له "
( 12 ) في ج ، د ، ز : " و " .