ومن نسي التشهد الأول ، ثم ذكره ، وقد قام قبل أن يركع في الثالثة ،
رجع ، فجلس ، وتشهد ، ثم قام ، فاستأنف الثالثة ، ولم يعتد بما فعله منها ، ( 1 )
وإن ذكره بعد ركوعه في الثالثة مضى في صلاته ، فإذا سلم قضاه ، وتشهد ، ( 2 )
ثم سجد سجدتي السهو .
ومن تكلم متعمدا في الصلاة ( 3 ) بما لا يجوز الكلام به في الصلاة أعادها ،
ومن تكلم ساهيا سجد سجدتي السهو ، ولم تكن عليه إعادة الصلاة .
وسجدتا السهو بعد التسليم يسجد الإنسان كسجوده في صلاته
متفرجا ( 4 ) ، معتمدا على سبعة أعظم حسب ما شرحناه فيما سلف ، ويقول في
سجوده : " بسم الله وبالله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته " . ، وإن
شاء قال : " بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين " ( 5 ) ،
فهو مخير في القولين أيهما قال أصاب السنة ، ثم يرفع رأسه ، فيجلس ، ثم يعود
إلى السجود ، فيقول ذلك مرة أخرى ، ثم يرفع رأسه ، ثم يجلس ، ويتشهد ،
ويسلم .
ومن ترك صلاة من الخمس الصلوات متعمدا أو ناسيا ، ولم يدر أيها هي
صلى أربع ركعات ، وثلاث ركعات ، وركعتين ، فإن كان التي تركها الظهر ، أو
العصر ، أو العشاء الآخرة فالأربع ركعات بدل منها ، وقضاء لها ، وإن كانت
المغرب فالثلاث ( 6 ) قضاء لها ، وإن كانت الغداة فالركعتان عوض منها ،
وقضاء لها .
ومن فاتته صلوات كثيرة لم يحص ( 7 ) عددها ، ولا عرف أيها هي من
هامش
( 1 ) في ب : " فيها " وليس " منها " في ( ج ) .
( 2 ) ليس " تشهد ثم " في ( ب ) .
( 3 ) ليس " في الصلاة " في ( ب ) وفي و : " في صلاته " .
( 4 ) في ألف ، ب " منفرجا " .
( 5 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 20 من أبواب الخلل ، ح 1 ، ص 334 .
( 6 ) في ألف : " فالثلاث الركعات " .
( 7 ) في ب : " ولم يحص " .