تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
والأخرى معه ، شخص يحيى مع الفضل حتى وافى بغداد ودخلها معادلة في عمارية على بغل ، فقال مروان بن أبي حفصة . وقالوا الطالقان يجن كنزا * سيأتينا به الدهر المديل فأقبل مكذبا لهم بيحيى * وكنز الطالقان له زميل فحدثني علي بن إبراهيم العلوي ، عن محمد بن موسى بن حماد ، قال : حدثني محمد بن إسحاق البغوي ، قال : حدثني أبي ، قال : كنا مع يحيى بن عبد الله بن الحسن فسأله رجل كان معنا كيف تخيرت الدخول إلى الديلم من بين النواحي ؟ قال : إن للديلم معنا خرجة فطمعت أن تكون معي . رجع الحديث إلى سياقة الخبر . قالوا : فلما قدم يحيى أجازه الرشيد بجوائز سنية ( ) إن مبلغها مائتا ألف دينار ، وغير ذلك من الخلع والحملان ، فأقام على ( ) وفي نفسه الحيلة على يحيى والتفرغ له ، وطلب العلل عليه وعلى أصحابه ، حتى اخذ رجلا يقال له : فضالة بلغه أنه يدعو إلى يحيى فحبسه ، ثم دعا به فأمره ان يكتب إلى يحيى بأنه قد اجابه جماعة من القواد وأصحاب الرشيد ففعل ذلك ، وجاء الرسول إلى يحيى فقبض عليه وجاء به إلى يحيى بن خالد فقال له هذا جاءني بكتاب لا اعرفه ، ودفع الكتاب إليه فطابت نفس الرشيد بذلك ، وحبس فضالة هذا فقيل له : انك تظلمه في حبسك إياه . فقال : أنا اعلم ذلك ، ولكن لا يخرج وانا حي ابدا . قال فضالة : فلا والله ما ظلمني لقد كنت عهدت إلى يحيى إن جاءه مني كتاب ألا يقبله وان يدفع الرسول إلى السلطان ، وعلمت انه سيحتال عليه بي . قالوا : فلما تبين يحيى بن ( عبد الله ) ما يراد به استأذن في الحج فأذن له . وقال علي بن إبراهيم في حديثه : لم يستأذن في الحج ، ولكنه قال للفضل
مقاتل الطالبيين — صفحة 313 | كاظم المظفر / أبي الفرج الأصفهاني