تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
شرح
للإمام ( * 1 ) . لكنه خلاف ظاهر كلماتهم . وخلاف ظاهر التقييد في مرسل حماد ، الوارد في بيان الأنفال ، فإنه عد منها : كل أرض ميتة لا رب لها ( * 2 ) فإن ظاهر التقييد بالميتة اعتبار ذلك في كون الأرض التي لا رب لها من الأنفال .ومنها : رؤوس الجبال ، وبطون الأودية والآجام ، مفرده : أجمة كقصبة ، وهي الأرض ، المملوءة قصبا ، أو الشجر الكثير الملتف بعضه ببعض لكن على هذا يكون النفل : الأرض ذات الأجمة ، لا الأجمة نفسها . وكيف كان فقد نص على كونها من الأنفال جماعة كثيرة ، بل لا خلاف فيه ظاهر . ويشهد له جملة من النصوص ، كمصحح حفص المتقدم في الأول ( * 3 ) . ونحوه مصحح ابن مسلم ( * 4 ) ، ومرسل حماد بن عيسى قال ( ع ) : وله رؤوس الجبال ، وبطون الأودية الآجام ) ( * 5 ) ، ومرفوع أحمد بن محمد : ( وبطون الأودية ، ورؤوس الجبال ) ( * 6 ) ، وفي خبر داود بن فرقد : ( وما الأنفال ؟ قال ( ع ) : بطون الأودية ، ورؤوس الجبال ، والآجام ) ( * 7 ) ونحوه : خبر الحسن بن راشد ( * 8 ) . . إلى غير ذلك . وضعف سند ما دل على الأول والأخير لا يقدح بعد الانجبار بالعمل . بل قد يدعى الاكتفاء بصحة سند ما دل على الثاني ، بضميمة عدم القول بالفصل .
هامش
( * 1 ) لاحظ صحيح الكابلي المتقدم في الأرض الموات من هذا المبحث . ( * 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 4 ( * 3 ) لاحظ القسم الأول من أقسام الأنفال . ( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 22 . ( * 5 ) هذا هو المرسل المشار إليه في القسم السابق . ( * 6 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 17 . ( * 7 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 32 . ( * 8 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قسمة الخمس ملحق حديث : 8 .
مستمسك العروة — صفحة 601 | السيد محسن الحكيم