والمراد بالزكاة في هذا الخبر : هو زكاة الفطرة ، كما
يستفاد من بعض الأخبار المفسرة للآية ( 1 ) والفطرة ، إما
بمعنى الخلقة ، فزكاة الفطرة أي زكاة البدن ، من حيث أنها
تحفظه عن الموت ، أو تطهره عن الأوساخ . وإما بمعنى الدين
أي زكاة الاسلام والدين . وإما بمعنى الافطار ، لكون
وجوبها يوم الفطر . والكلام في شرائط وجوبها ، ومن تجب
عليه ، وفي من تجب عنه ، وفي جنسها ، وفي قدرها ، وفي
وقتها ، وفي مصرفها . فهنا فصول :
شرح
الزكاة ، يعني : الفطرة . كما أن الصلاة . . ) ( * 1 ) . وقوله : ( يعني
الفطرة ) من كلام الراوي ، أو الصدوق .
( ففي مرسل الفقيه عن قول الله عز وجل ( قد أفلح من تزكى )
قال ( ع ) : ( من أخرج الفطرة ) ( * 2 ) . ونحوه ما عن تفسير القمي .
وقد صرح في جملة من النصوص : بأن زكاة الفطرة مرادة من الزكاة المأمور
بايتائها في الكتاب ( * 3 ) وفي صحيح هشام : ( ( نزلت الزكاة وليس للناس أموال
وإنما كانت الفطرة ) ( * 4 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب زكاة الفطرة حديث 5 .
( * 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب زكاة الفطرة ملحق حديث : 6 .
( * 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 9 ، 10 ، 11 .
( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 1 .