تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
فصل في زكاة الفطرة
شرح
وهي واجبة إجماعا من المسلمين ( 1 ) . ومن فوائدها : أنها تدفع الموت في تلك السنة عمن أديت عنه . ومنها : أنها توجب قبول الصوم ، فعن الصادق ( ع ) أنه قال لوكيله : اذهب فأعط من عيالنا الفطرة أجمعها ، ولا تدع منهم أحدا ، فإنك إن تركت منهم أحدا تخوفت عليه الفوت . قلت : وما الفوت ؟ قال ( ع ) : الموت ( * 1 ) . وعنه ( ع ) : ( أن من تمام الصوم إعطاء الزكاة . كما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله من تمام الصلاة ، لأنه من صام ولو يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا ، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي ( ص ) إن الله تعالى قد بدأ بها قبل الصلاة وقال : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) ( 2 ) . فصل في زكاة الفطرة ( 1 ) إلا من شذ من بعض أصحاب مالك ، كما في الجواهر . وحكى فيها القول بسقوطها عن البادية عن عطاء وعمر بن عبد العزيز وربيعة . ثم قال : وهو غلط . ( 2 ) هذا الحديث على ما في الوسائل رواه الصدوق ( ره ) عن أبي بصير وزرارة ، قالا : ( قال أبو عبد الله ( ع ) : إن من تمام الصوم إعطاء
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب زكاة الفطرة حديث 5 .