تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
فصل في أوصاف المستحقين وهي أمور : الأول : الايمان ، فلا يعطى للكافر - بجميع أقسامه - ( 1 ) ، ولا لمن يعتقد خلاف الحق من فرق المسلمين ( 2 ) - حتى
شرح
فصل في أوصاف المستحقين ( 1 ) في غير التأليف وسبيل الله . بلا خلاف معتد به بين المسلمين ، فضلا عن المؤمنين ، بل الاجماع بقسميه عليه ، بل المحكي منه متواتر ، بل يمكن دعوى كونه من ضروريات المذهب أو الدين ، كذا في الجواهر . ويستفاد من النصوص الواردة في المنع من إعطاء المخالف من الزكاة . ( 2 ) بلا خلاف أجده فيه بيننا ، بل الاجماع بقسميه عليه ، بل المحكى منه متواتر كالنصوص ، خصوصا في المخالفين ، كذا في الجواهر . ومن النصوص : صحيح بريد عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث : ( كل عمل عمله وهو في حال نصبه ، وضلالته ، ثم من الله عليه وعرفه الولاية فإنه يؤجر عليه ، إلا الزكاة فإنه يعيدها ، لأنه وضعها في غير مواضعها ، لأنها لأهل الولاية ) ( * 1 ) ، وصحيح الفضلاء عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد الله ( ع ) : ( إنهما قالا في الرجل يكون في بعض هذه الأهواء الحرورية ، والمرجئة ، والعثمانية ، والقدرية ثم يتوب ويعرف هذا الأمر ويحسن رأيه ، أيعيد كل صلاة صلاها أو صوم أو زكاة أو حج ، أوليس عليه إعادة شئ من ذلك ؟ قال ( ع ) : ليس عليه إعادة
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المستحقين للزكاة حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 274 | السيد محسن الحكيم