تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
- وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالا صيرفيا - مائة وأربعة وأربعون منا ، إلا خمسة وأربعين مثقالا . وبالمن التبريزي - الذي
شرح
بالرطل المدني فيكون الصاع تسعة أرطال بالعراقي ، وستة بالمدني . ويشهد له مكاتبة جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني إلى أبي الحسن ( ع ) : ( جعلت فداك ، إن أصحابنا اختلفوا في الصاع ، بعضهم يقول : الفطرة بصاع المدني ، وبعضهم يقول بصاع العراقي . قال فكتب إلي : الصاع ستة أرطال بالمدني ، وتسعة أرطال بالعراقي قال : وأخبرني أنه يكون بالوزن ألفا ومائة وسبعين وزنة [ درهما . عيون الأخبار ] ) ( * 1 ) ، وخبر إبراهيم بن محمد : ( إن أبا الحسن صاحب العسكر ( ع ) كتب إليه في حديث : الفطرة عليك وعلى الناس . . ( إلى أن قال ) : تدفعه وزنا : ستة أرطال برطل المدينة . والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ، تكون الفطرة ألفا ومائة وسبعين درهما ) ( * 2 ) . والمستفاد منهما : أن رطل العراقي مائة وثلاثون درهما ، يكون التسعة أرطال : ألفا ومائة وسبعين درهما ، وأن الرطل المدني مائة وخمسة وتسعون درهما . يكون الستة منها أيضا : ألفا ومائة وسبعين درهما . ولما كان العشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعية ، يكون الصاع ثمانمائة وتسعة عشر مثقالا شرعيا . ولما كان المثقال الشرعي ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي ، يكون الصاع ستمائة وأربعة عشر مثقالا صيرفيا وربع مثقال صيرفي ، فتكون الثلاثمائة صاع : مائة ألف مثقال ، وأربعة وثمانين ألف مثقال ، ومائتين وخمسة وسبعين مثقالا . وقد حسبناه مقسما على المن الشاهي ، والمن التبريزي ، وحقة النجف ، وحقة الاسلامبول ، فكان الحساب كما ذكر في المتن .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 4 .