- وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالا صيرفيا - مائة وأربعة
وأربعون منا ، إلا خمسة وأربعين مثقالا . وبالمن التبريزي - الذي
شرح
بالرطل المدني فيكون الصاع تسعة أرطال بالعراقي ، وستة بالمدني .
ويشهد له مكاتبة جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني إلى أبي الحسن ( ع ) :
( جعلت فداك ، إن أصحابنا اختلفوا في الصاع ، بعضهم يقول : الفطرة
بصاع المدني ، وبعضهم يقول بصاع العراقي . قال فكتب إلي : الصاع
ستة أرطال بالمدني ، وتسعة أرطال بالعراقي قال : وأخبرني أنه يكون
بالوزن ألفا ومائة وسبعين وزنة [ درهما . عيون الأخبار ] ) ( * 1 ) ، وخبر
إبراهيم بن محمد : ( إن أبا الحسن صاحب العسكر ( ع ) كتب إليه في
حديث : الفطرة عليك وعلى الناس . . ( إلى أن قال ) : تدفعه وزنا :
ستة أرطال برطل المدينة . والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ، تكون
الفطرة ألفا ومائة وسبعين درهما ) ( * 2 ) .
والمستفاد منهما : أن رطل العراقي مائة وثلاثون درهما ، يكون التسعة
أرطال : ألفا ومائة وسبعين درهما ، وأن الرطل المدني مائة وخمسة وتسعون
درهما . يكون الستة منها أيضا : ألفا ومائة وسبعين درهما . ولما كان
العشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعية ، يكون الصاع ثمانمائة وتسعة عشر مثقالا
شرعيا . ولما كان المثقال الشرعي ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي ، يكون الصاع
ستمائة وأربعة عشر مثقالا صيرفيا وربع مثقال صيرفي ، فتكون الثلاثمائة
صاع : مائة ألف مثقال ، وأربعة وثمانين ألف مثقال ، ومائتين وخمسة
وسبعين مثقالا . وقد حسبناه مقسما على المن الشاهي ، والمن التبريزي ، وحقة
النجف ، وحقة الاسلامبول ، فكان الحساب كما ذكر في المتن .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب زكاة الفطرة حديث : 4 .