تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الاعتكاف وهو اللبث في المسجد بقصد العبادة ( 1 ) . بل لا يبعد كفاية قصد التعبد بنفس اللبث ( 2 ) ، وإن لم يضم إليه قصد عبادة أخرى خارجة عنه . لكن الأحوط الأول . ويصح في
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد والمجد . والصلاة على رسوله وآله الطاهرين كتاب الاعتكاف ( 1 ) يعني : العبادة زائدة على اللبث ، من ذكر ، أو دعاء ، أو قراءة أو غيرها . ويظهر من غير واحد : أنه لا كلام في اعتبار القيد الأخير ، حيث عرفوه تارة : بأنه اللبث المتطاول للعبادة - كما في الشرائع - وأخرى : بأنه لبث مخصوص للعبادة - كما عن التذكرة ، والمنتهى - وثالثة : بأنه اللبث في مسجد جامع ثلاثة أيام فصاعدا ، صائما للعبادة - كما عن الدروس - ومع كثرة المناقشة في التعريفات المذكورة ، من جهة عدم الطرد والعكس لم يناقشوا في اعتبار القيد المذكور ، كما يظهر من مراجعة كلامهم . ( 2 ) قال في الجواهر : " المراد من قوله : ( للعبادة ) كون اللبث على وجه التعبد به نفسه ، فلا يتوهم شموله اللبث لعبادة خارجية ، كقراءة