بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الاعتكاف
وهو اللبث في المسجد بقصد العبادة ( 1 ) . بل لا يبعد
كفاية قصد التعبد بنفس اللبث ( 2 ) ، وإن لم يضم إليه قصد
عبادة أخرى خارجة عنه . لكن الأحوط الأول . ويصح في
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد والمجد . والصلاة على رسوله وآله الطاهرين
كتاب الاعتكاف
( 1 ) يعني : العبادة زائدة على اللبث ، من ذكر ، أو دعاء ، أو قراءة
أو غيرها . ويظهر من غير واحد : أنه لا كلام في اعتبار القيد الأخير ،
حيث عرفوه تارة : بأنه اللبث المتطاول للعبادة - كما في الشرائع - وأخرى :
بأنه لبث مخصوص للعبادة - كما عن التذكرة ، والمنتهى - وثالثة : بأنه
اللبث في مسجد جامع ثلاثة أيام فصاعدا ، صائما للعبادة - كما عن الدروس -
ومع كثرة المناقشة في التعريفات المذكورة ، من جهة عدم الطرد والعكس
لم يناقشوا في اعتبار القيد المذكور ، كما يظهر من مراجعة كلامهم .
( 2 ) قال في الجواهر : " المراد من قوله : ( للعبادة ) كون اللبث
على وجه التعبد به نفسه ، فلا يتوهم شموله اللبث لعبادة خارجية ، كقراءة