ذهابا أو إيابا ، أو ملفقة من الذهاب والإياب إذ كان الذهاب
أربعة أو أزيد ( 1 ) ،
شرح
وفي صحيح أبي أيوب : " في بريدين أو بياض يوم " ( * 1 ) ونحوها غيرها .
وأما ما ورد في تحديدها بمسيرة يوم وليلة - كما في صحيح زكريا ابن
آدم ( * 2 ) - أو مسيرة يومين - كما في رواية أبي بصير ( * 3 ) - أو ثلاثة برد
- كما في صحيح البزنطي ( * 4 ) - فهو مطروح ، أو محمول على ما لا ينافي
الأول ، أو على التقية .
وأما ما رواه عمرو بن سعيد قال : " كتب إليه جعفر بن أحمد يسأله
عن السفر ، وفي كم التقصير ؟ فكتب ( ع ) بخطه - وأنا أعرفه : قد
كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا سافر وخرج في سفر قصر في فرسخ . ثم أعاد
عليه من قابل المسألة ، فكتب إليه . في عشرة أيام " ( * 5 ) فالأول منها
محمول عند بعضهم على حد الترخص ، ونحوه خبر الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله ( * 6 )
ولكنه - كما ترى - خلاف المقطوع به . والثاني على مدة قطع الثمانية فراسخ
وهو أيضا خلاف الظاهر ، ولا قرينة عليه . وكأن ارتكاب ذلك كان لعدم
صلاحيتها لمعارضة ما عرفت . لكن الأولى إيكال أمرها إلى قائلها ، من
دون تعرض للمراد منها من دون شاهد عليه .
( 1 ) كما عن الأكثر - كما عن جماعة - أو المشهور - كما عن آخرين -
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة مسافر حديث : 7 .
( * 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة مسافر حديث : 5 .
( * 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة مسافر حديث : 9 .
( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة المسافر حديث : 10 .
( * 5 ) الوسائل باب : 6 من أبواب صلاة المسافر حديث : 2 .
( * 6 ) الوسائل باب : 6 من أبواب صلاة المسافر حديث : 4 .