تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الرابع : أن يصومه بنية القربة المطلقة ، بقصد ما في الذمة ، وكان في ذهنه أنه إما من رمضان أو غيره ، بأن يكون الترديد في المنوي لا في نيته ، فالأقوى صحته ( 1 ) . وإن كان الأحوط خلافه .
شرح
شهر رمضان " ( * 1 ) . ونحوه خبر الزهري ( * 2 ) . وأما الثالث : فيظهر اندفاعه مما ذكر في الاشكال في الأول ، لرجوعه إليه . ومن هنا يظهر : أن الأقوى الصحة ، كما عن الخلاف ، والمبسوط . والوسيلة ، والمتخلف ، والدروس ، وظاهر البيان وغيرها . ( 1 ) لتحقق النية إلى الصوم المشروع واقعا عن أمره ، وإنما التردد في عنوانه . أقوال : لم يتضح الفرق بين هذه الصورة وما قبلها ، إذ المراد من القربة المطلقة إن كان هو الجامع بين الأمر بصوم شعبان والأمر بصوم رمضان ، فنيتها غير كافية ، لاعتبار ملاحظة الخصوصيات في الأمر والمأمور به في باب العبادات ، لتوقف الإطاعة عليها . وإن كان المراد الأمر الخاص وموضوعه الخاص بواقعهما ، مع التردد في خصوصياتهما في نظر المكلف ، بأن يقصد المكلف الصوم الخاص عن أمره الذي هو إما رمضان وجوبا أو شعبان ندبا ، رجع إلى الصورة السابقة بعينها . فلا وجه للفرق بينهما في
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : 1 . ( * 2 ) لم نعثر على رواية الزهري بمضمون حسن الكاهلي الراجع إلى اهمال كيفية النية لينفع فيما نحن فيه وإنما الذي عثرنا عليه روايتين له ، إحداهما : ظاهرة في صوم يوم الشك تطوعا ، وهي التي رواها في الوسائل باب : 5 من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : 8 . والأخرى ظاهرة في صومه بعنوان شعبان ، والنهي عن صومه بنية رمضان ، وهي المروية في الوسائل باب : 6 من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : 4 .
مستمسك العروة — صفحة 227 | السيد محسن الحكيم